قصائد

تأوب عين ابن الزبير سهودها

عبد الله بن الزبير الأسديأمويالطويلهجاءالألف

  1. ١تأَوَّبَ عينَ ابنِ الزبيرِ سُهودُهاوَوَلّى عَلى ما قَد عَراها هُجودُها
  2. ٢كأن سوادَ العَينِ أَبطنَ نَحلَةًوَعاوَدَها مِمّا تَذكَّرُ عِيدُها
  3. ٣مُخَصَّرةً مِن نَحلِ جيحانَ صعبَةًلَوى بِجناحَيها وَليدٌ يَصيدُها
  4. ٤مِن اللَيلِ وَهناً أَو شَظيَّةَ سُنبلٍأَذاعَت بِهِ الأَرواحُ يُذري حَصيدُها
  5. ٥إِذا طُرِفت أَذرت دُموعً كَأَنَّهانَثيرُ جُمانٍ بانَ عَنها فَريدها
  6. ٦وَبتُّ كَأَنَّ الصَدرَ فيهِ ذُبالَةٌشَبات حَرّها القِنديل ذاكٍ وَقودُها
  7. ٧فَقُلتُ أُناجي النَفسَ بَيني وَبَينَهاكَذاكَ اللَيالي نَحسُها وَسُعودها
  8. ٨فَلا تَجزَعي مِمّا أَلَمَّ فانَّنيأَرى سنةً لَم يَبقَ إِلّا شَريدُها
  9. ٩أَتاني وَعُرضُ الشامِ بَيني وَبَينَهاأَحاديثُ وَالأَنباءُ ينمي بَعيدُها
  10. ١٠بِأَنَّ أَبا حَسّانَ تَهدمُ دارَهُلُكَيزٌ سَعَت فُسّاقُها وَعَبيدُها
  11. ١١جزت مُضَراً عَنّي الجَوازي بِفعلِهاوَلا أَصبحت الا بِشَرٍّ جُدودُها
  12. ١٢فَما خَيرُكُم لا سَيِّداً تنصرونَهُوَلا خائِفاً ان جاءَ يَوماً طَريدُها
  13. ١٣أَخذلانَهُ في كُلِّ يَومِ كَريهَةٍوَمسألة ما أَن يُنادي وَليدُها
  14. ١٤لأمكُمُ الوَيلاتُ أَنّى أُتيتُمُجَماعاتِ أَقوامٍ كَثيرٍ عَديدُها
  15. ١٥فَيالَيتَكُم مِن بَعدِ خُذلانِكم لَهُجوارٍ عَلى الأَعناقِ منها عُقودُها
  16. ١٦أَلَم تَغضَبوا تَبّاً لَكُم إِذا سطت بكممَجوسُ القُرى في دارِكُم وَيَهودُها
  17. ١٧تَرَكتم أَبا حَسّانَ تُهدَمُ دارُهُمُشَيَّدَةً أَبوابُها وَحَديدُها
  18. ١٨يهدِّمُها العِجُليُّ فيكم بشُرطةٍكَما نَبَّ في شَبلِ التُيوسِ عتودُها
  19. ١٩لَعَمري لَقَد لَفَّ اليَهويُّ ثَوبَهُعَلى غَدرةٍ شَنعاءَ باقٍ نَشيدُها
  20. ٢٠فَلَو كانَ مِن قَحطانَ أَسماءُ شَمَّرَتكَتائبُ مِن قَحطانَ صُعرٌ خُدودُها
  21. ٢١فَفي رَجَبٍ أَو غُرَّةِ الشَهرِ بَعدَهُتَزوركُمُ حُمرُ المَنايا وَسودُها
  22. ٢٢ثَمانونَ أَلفاً دينُ عُثمانَ دينُهمكَتائِبُ فيها جبرَئيلُ يَقودُها
  23. ٢٣فَمَن عاشَ مِنكُم عاشَ عَبداً وَمَن يَمُتفَفي النارِ سُقياهُ هناك صَديدُها