ألم تر أن الله أعطى فخصنا
عبد الله بن الزبير الأسديأمويالطويلحكمةالألف
- ١أَلَم تَرَ أَنَّ اللَهَ أَعطى فَخَصَّنابِأَبيضَ قَرمٍ مِن أميَّةَ أَزهَرا
- ٢طَلوعِ ثَنايا المَجدِ سامٍ بِطَرفِهإِذا سُئِلَ المَعروفَ لَيسَ بأوغَرا
- ٣فَلَولا أَبو مَروانَ بِشرٌ لَقَد غَدَترِكابيَ في فَيفٍ مِن الأَرضِ أَغبَرا
- ٤سِراعاً إِلى عَبدِ العَزيزِ دَوائِباًتَخلَّلُ زَيتوناً بِمِصرَ وَعَرعَرا
- ٥وَحارَبتُ في الاسلامِ بَكرض بنَ وائِلٍكَحَربِ كُلَيبٍ أَو أَمَرَّ وَأَمقَرا
- ٦إِذا قادتِ الاسلامَ بكرُ بنُ وائِلٍفَهَب ذاكَ ديناً قَد تَغَيَّرَ مُهتِرا
- ٧بأيِّ بَلاءٍ أَم بأيِّ نَصيحَةٍتُقَدِّمُ حَجّاراً أَمامي ابنَ أَبجَرا
- ٨وَما زِلتُ مذ فارقتُ عُثمانَ صادياًوَمَروانَ مُلتاحاً عَن الماءِ أَزورا
- ٩أَلا لَيتَني قُدِّمتُ وَاللَهِ قَبلَهُموأن أَخي مَروانَ كانَ المُؤَخَّرا
- ١٠بِهم جُمِعَ الشَملُ الشَتيتُ وَأَصلَحَ الالَهُ وداوى الصَدعَ حَتّى تَجَبَّرا
- ١١قَضى اللَهُ لا ينفكُّ منهم خَليفَةٌكَريمٌ يسوسُ الناسَ يَركَبُ منبَرا