قصائد

ألم تر أن الله أعطى فخصنا

عبد الله بن الزبير الأسديأمويالطويلحكمةالألف

  1. ١أَلَم تَرَ أَنَّ اللَهَ أَعطى فَخَصَّنابِأَبيضَ قَرمٍ مِن أميَّةَ أَزهَرا
  2. ٢طَلوعِ ثَنايا المَجدِ سامٍ بِطَرفِهإِذا سُئِلَ المَعروفَ لَيسَ بأوغَرا
  3. ٣فَلَولا أَبو مَروانَ بِشرٌ لَقَد غَدَترِكابيَ في فَيفٍ مِن الأَرضِ أَغبَرا
  4. ٤سِراعاً إِلى عَبدِ العَزيزِ دَوائِباًتَخلَّلُ زَيتوناً بِمِصرَ وَعَرعَرا
  5. ٥وَحارَبتُ في الاسلامِ بَكرض بنَ وائِلٍكَحَربِ كُلَيبٍ أَو أَمَرَّ وَأَمقَرا
  6. ٦إِذا قادتِ الاسلامَ بكرُ بنُ وائِلٍفَهَب ذاكَ ديناً قَد تَغَيَّرَ مُهتِرا
  7. ٧بأيِّ بَلاءٍ أَم بأيِّ نَصيحَةٍتُقَدِّمُ حَجّاراً أَمامي ابنَ أَبجَرا
  8. ٨وَما زِلتُ مذ فارقتُ عُثمانَ صادياًوَمَروانَ مُلتاحاً عَن الماءِ أَزورا
  9. ٩أَلا لَيتَني قُدِّمتُ وَاللَهِ قَبلَهُموأن أَخي مَروانَ كانَ المُؤَخَّرا
  10. ١٠بِهم جُمِعَ الشَملُ الشَتيتُ وَأَصلَحَ الالَهُ وداوى الصَدعَ حَتّى تَجَبَّرا
  11. ١١قَضى اللَهُ لا ينفكُّ منهم خَليفَةٌكَريمٌ يسوسُ الناسَ يَركَبُ منبَرا