قصائد

أيا راكبا أما عرضت فبلغن

عبد الله بن الزبير الأسديأمويالطويلهجاءالياء

  1. ١أَيا راكِباً أَمّا عرضت فَبلِّغَنكَبيرَ بَني العَوّامِ ان قيل مَن تَعنى
  2. ٢سَتَعلَمُ ان جالَت بِكَ الحَربُ جَولَةًإِذا فَوَّقَ الرامونَ أَسهُمُ مَن تُغني
  3. ٣فَأَصبَحتِ الأَرحامُ حينَ وليتَهابِكَفَّيكَ أَكراشاً تُجَرُّ عَلى دِمنِ
  4. ٤عَقَدتُم لِعَمرو عُقدَةً وَغَدَرتُمُبِأَبيضَ كالمِصباحِ في لَيلَةِ الدَجنِ
  5. ٥وَكبَّلتَهُ حَولا بِجود بنفسِهِتَنوءُ بِهِ في ساقِهِ حَلَقُ اللَبنِ
  6. ٦فَما قالَ عَمروٌ إِذ يَجودُ بِنَفسِهِلضاربِهِ حَتّى قَضى نَحبَهُ دَعني
  7. ٧تحدِّثُ مَن لاقَيتَ أَنَّكَ عائِذٌوَصرَّعتَ قَتلى بَينَ زَمزمَ وَالرُكنِ
  8. ٨جعلتم لضربِ الظَهرِ منه عصيَّكُمتُراوِحُه والأَصبحيَّةَ لِلبَطنِ
  9. ٩تُعذِّرُ منه الآنَ لَمّا قَتَلتَهُتَفاوَتَ أَرجاءِ القليبِ مِن الشَطنِ
  10. ١٠فَلَم أَرَ وَفداً كانَ للغَدرِ عاقِداًكَوَفدِكَ شَدّوا غَيرَ موفٍ وَلا مُسني
  11. ١١وَكُنتَ كَذاتِ الفِسقِ لَم تَدرِ ما حوتتَخَيَّرُ حاليها أَتَسرُقُ أَم تَزني
  12. ١٢جَزى اللَهُ عَنّي خالِداً شَرَّ ما جَزىوَعروةَ شَرّاً مِن خَليلٍ ومن خِدنِ
  13. ١٣لَعَمري لَقَد أَردى عُبَيدَةُ جارَهُبِشَنعاءَ عارٍ لا تُوارى عَلى الدَفنِ
  14. ١٤وَقَد كانَ عمروٌ قَبلَ أَن يَغدِروا بِهِصَليبَ القَناةِ ما تَلينُ عَلى الدَهنِ
  15. ١٥قَتَلتُم أَخاكُم بالسِياطِ سَفاهَةًفَيالَكَ للرأي المُضَلَّلِ والأَفنِ
  16. ١٦فَلَو أَنَكُم أَجهزتمُ إِذ قَتَلتمُوَلَكِن قَتَلتُم بِالسِياطِ وَبالسِجنِ
  17. ١٧واني لأَرجو أَن أَرى فيك ما تَرىبِهِ مِن عِقابِ اللَهِ ما دونَهُ يُغني
  18. ١٨قَطَعتَ مِن الأَرحامَ ما كانَ واشِجاًعَلى الشَيبِ وابتعتَ المَخافَةَ بالأَمنِ
  19. ١٩وَأَصبَحتَ تَسعى قاسِطاً بِكَتيبَةٍتُهَدِّمُ ما حَولَ الحَطيمِ وَلا تَبني
  20. ٢٠فَلا تَجزعَن مِن سُنَّةٍ قَد سَنَنتَهافَما لِلدِماءِ الدَهرَ تُهرَقُ مِن حَقنِ