أيا راكبا أما عرضت فبلغن
عبد الله بن الزبير الأسديأمويالطويلهجاءالياء
- ١أَيا راكِباً أَمّا عرضت فَبلِّغَنكَبيرَ بَني العَوّامِ ان قيل مَن تَعنى
- ٢سَتَعلَمُ ان جالَت بِكَ الحَربُ جَولَةًإِذا فَوَّقَ الرامونَ أَسهُمُ مَن تُغني
- ٣فَأَصبَحتِ الأَرحامُ حينَ وليتَهابِكَفَّيكَ أَكراشاً تُجَرُّ عَلى دِمنِ
- ٤عَقَدتُم لِعَمرو عُقدَةً وَغَدَرتُمُبِأَبيضَ كالمِصباحِ في لَيلَةِ الدَجنِ
- ٥وَكبَّلتَهُ حَولا بِجود بنفسِهِتَنوءُ بِهِ في ساقِهِ حَلَقُ اللَبنِ
- ٦فَما قالَ عَمروٌ إِذ يَجودُ بِنَفسِهِلضاربِهِ حَتّى قَضى نَحبَهُ دَعني
- ٧تحدِّثُ مَن لاقَيتَ أَنَّكَ عائِذٌوَصرَّعتَ قَتلى بَينَ زَمزمَ وَالرُكنِ
- ٨جعلتم لضربِ الظَهرِ منه عصيَّكُمتُراوِحُه والأَصبحيَّةَ لِلبَطنِ
- ٩تُعذِّرُ منه الآنَ لَمّا قَتَلتَهُتَفاوَتَ أَرجاءِ القليبِ مِن الشَطنِ
- ١٠فَلَم أَرَ وَفداً كانَ للغَدرِ عاقِداًكَوَفدِكَ شَدّوا غَيرَ موفٍ وَلا مُسني
- ١١وَكُنتَ كَذاتِ الفِسقِ لَم تَدرِ ما حوتتَخَيَّرُ حاليها أَتَسرُقُ أَم تَزني
- ١٢جَزى اللَهُ عَنّي خالِداً شَرَّ ما جَزىوَعروةَ شَرّاً مِن خَليلٍ ومن خِدنِ
- ١٣لَعَمري لَقَد أَردى عُبَيدَةُ جارَهُبِشَنعاءَ عارٍ لا تُوارى عَلى الدَفنِ
- ١٤وَقَد كانَ عمروٌ قَبلَ أَن يَغدِروا بِهِصَليبَ القَناةِ ما تَلينُ عَلى الدَهنِ
- ١٥قَتَلتُم أَخاكُم بالسِياطِ سَفاهَةًفَيالَكَ للرأي المُضَلَّلِ والأَفنِ
- ١٦فَلَو أَنَكُم أَجهزتمُ إِذ قَتَلتمُوَلَكِن قَتَلتُم بِالسِياطِ وَبالسِجنِ
- ١٧واني لأَرجو أَن أَرى فيك ما تَرىبِهِ مِن عِقابِ اللَهِ ما دونَهُ يُغني
- ١٨قَطَعتَ مِن الأَرحامَ ما كانَ واشِجاًعَلى الشَيبِ وابتعتَ المَخافَةَ بالأَمنِ
- ١٩وَأَصبَحتَ تَسعى قاسِطاً بِكَتيبَةٍتُهَدِّمُ ما حَولَ الحَطيمِ وَلا تَبني
- ٢٠فَلا تَجزعَن مِن سُنَّةٍ قَد سَنَنتَهافَما لِلدِماءِ الدَهرَ تُهرَقُ مِن حَقنِ