وعشي كأنه صبح عيد
مروان الطليقأندلسيالخفيفرومانسيةالباء
- ١وَعَشيٍّ كأَنَّه صبحُ عيدٍجامعٍ بَينَ بَهجَةٍ وَشحوبِ
- ٢هبَّ فيه النَسيمُ مثل محبٍّمستعيراً شَمائل المَحبوب
- ٣ظلتُ فيه ما بين شَمسين هذىفي طلوعٍ وَهذه في غروب
- ٤وَتَدَلَّت شَمسُ الأَصيل وَلَكِنشمسنا لَم تزل بأَعلى الجيوب
- ٥ربِّ هَذا خلقته من بَديعٍمَن رأى الشمس أُطلعت في قَضيب
- ٦أَيّ وَقتٍ قَد أَسعف الدَهرُ فيهوَأَجابَت به المنى عَن قَريب
- ٧قَد قطعناه نشوةً وَوصالاًوَملأناه من كبار الذُنوب
- ٨حينَ وَجهُ السعود بالبشرطَلقٌ لَيسَ فيه أَمارةٌ للقطوب
- ٩ضيّع اللَه مَن يضيّع وَقتاًقَد خَلا من مكدِّرٍ وَرَقيب