قصائد

وعشي كأنه صبح عيد

مروان الطليقأندلسيالخفيفرومانسيةالباء

  1. ١وَعَشيٍّ كأَنَّه صبحُ عيدٍجامعٍ بَينَ بَهجَةٍ وَشحوبِ
  2. ٢هبَّ فيه النَسيمُ مثل محبٍّمستعيراً شَمائل المَحبوب
  3. ٣ظلتُ فيه ما بين شَمسين هذىفي طلوعٍ وَهذه في غروب
  4. ٤وَتَدَلَّت شَمسُ الأَصيل وَلَكِنشمسنا لَم تزل بأَعلى الجيوب
  5. ٥ربِّ هَذا خلقته من بَديعٍمَن رأى الشمس أُطلعت في قَضيب
  6. ٦أَيّ وَقتٍ قَد أَسعف الدَهرُ فيهوَأَجابَت به المنى عَن قَريب
  7. ٧قَد قطعناه نشوةً وَوصالاًوَملأناه من كبار الذُنوب
  8. ٨حينَ وَجهُ السعود بالبشرطَلقٌ لَيسَ فيه أَمارةٌ للقطوب
  9. ٩ضيّع اللَه مَن يضيّع وَقتاًقَد خَلا من مكدِّرٍ وَرَقيب