قصائد

ودعت من أهوى أصيلا ليتني

مروان الطليقأندلسيالكاملرومانسيةالهاء

  1. ١وَدَّعتُ مَن أَهوى أَصيلاً لَيتَنيذُقتُ الحِمامَ وَلا أَذوقُ نَواهُ
  2. ٢فَوَجدتُ حَتّى الشَمس تَشكو وَجدهوَالورقُ تندب شجوها بِهواه
  3. ٣وَعلى الأَصائلِ رقَّةٌ مِن بُعدهفَكأَنَّها تلقى الَّذي أَلقاه
  4. ٤وَغَدا النَسيمُ مبلِّغاً ما بَيننافلذاك رقَّ هَوى وَطابَ شَذاه
  5. ٥ما الرَوضُ قَد مُزِجَت بِه أَنداؤُهسِحراً بأَطيبَ من شَذا ذكراه
  6. ٦وَالزَهرُ مبسمُهُ وَنَكهَتُهُ الصباوَالوَردُ أَخضَلَهُ النَدى خدّاه
  7. ٧فلذاك أُولع بالرياض لأَنَّهاأَبَداً تذكرني بِمَن أَهواه