ودعت من أهوى أصيلا ليتني
مروان الطليقأندلسيالكاملرومانسيةالهاء
- ١وَدَّعتُ مَن أَهوى أَصيلاً لَيتَنيذُقتُ الحِمامَ وَلا أَذوقُ نَواهُ
- ٢فَوَجدتُ حَتّى الشَمس تَشكو وَجدهوَالورقُ تندب شجوها بِهواه
- ٣وَعلى الأَصائلِ رقَّةٌ مِن بُعدهفَكأَنَّها تلقى الَّذي أَلقاه
- ٤وَغَدا النَسيمُ مبلِّغاً ما بَيننافلذاك رقَّ هَوى وَطابَ شَذاه
- ٥ما الرَوضُ قَد مُزِجَت بِه أَنداؤُهسِحراً بأَطيبَ من شَذا ذكراه
- ٦وَالزَهرُ مبسمُهُ وَنَكهَتُهُ الصباوَالوَردُ أَخضَلَهُ النَدى خدّاه
- ٧فلذاك أُولع بالرياض لأَنَّهاأَبَداً تذكرني بِمَن أَهواه