قصائد

عيني لا بد من سكب وتهمال

أوس بن حجرجاهليالبسيط

  1. ١عَينيَّ لا بُدَّ مِن سَكبٍ وَتَهمالِعَلى فَضالَةَ جَلِّ الرِزءِ وَالعالي
  2. ٢جُمّا عَلَيهِ بِماءِ الشَأنِ وَاِحتَفِلالَيسَ الفُقودُ وَلا الهَلكى بِأَمثالِ
  3. ٣أَمّا حَصانُ فَلَم تُحجَب بِكِلَّتِهاقَد طُفتُ في كُلِّ هَذا الناسِ أَحوالي
  4. ٤عَلى اِمرِئٍ سوقَةٍ مِمَّن سَمِعتُ بِهِأَندى وَأَكمَلَ مِنهُ أَيَّ إِكمالِ
  5. ٥أَوهَبَ مِنهُ لِذي أَثرٍ وَسابِغَةٍوَقَينَةٍ عِندَ شَربٍ ذاتِ أَشكالِ
  6. ٦وَخارِجِيٍّ يَزُمُّ الأَلفَ مُعتَرِضاًوَهَونَةٍ ذاتِ شِمراخٍ وَأَحجالِ
  7. ٧أَبا دُلَيجَةَ مَن يوصى بِأَرمَلَةٍأَم مَن لِأَشعَثَ ذي طِمرَينِ طِملالِ
  8. ٨أَم مَن يَكونُ خَطيبَ القَومِ إِن حَفَلوالَدى مُلوكٍ أُلي كَيدٍ وَأَقوالِ
  9. ٩أَم مَن لِقَومٍ أَضاعوا بَعضَ أَمرِهِمِبَينَ القُسوطِ وَبَينَ الدينِ دَلدالِ
  10. ١٠خافوا الأَصيلَةَ وَاِعتَلَّت مُلوكُهُمُوَحُمِّلوا مِن أَذى غُرمٍ بِأَثقالِ
  11. ١١فَرَّجتَ غَمَّهُمُ وَكُنتَ غَيثَهُمُحَتّى اِستَقَرَّت نَواهُم بَعدَ تَزوالِ
  12. ١٢أَبا دُلَيجَةَ مَن يَكفي العَشيرَةَ إِذأَمسَوا مِنَ الأَمرِ في لَبسٍ وَبَلبالِ
  13. ١٣أَم مَن لِأَهلِ لَوِيٍّ في مُسَكَّعَةٍفي أَمرِهِم خالَطوا حَقّاً بِإِبطالِ
  14. ١٤أَم مَن لِعادِيَةٍ تُردي مُلَملَمَةٍكَأَنَّها عارِضٌ مِن هَضبِ أَوعالِ
  15. ١٥لَمّا رَأَوكَ عَلى نَهدٍ مَراكِلُهُيَسعى بِبَزِّ كَمِيٍّ غَيرِ مِعزالِ
  16. ١٦وَفارِسٍ لا يَحُلُّ الحَيُّ عُدوَتَهُوَلَّوا سِراعاً وَما هَمّوا بِإِقبالِ
  17. ١٧وَما خَليجٌ مِنَ المَرّوتِ ذو حَدَبٍيَرمي الضَريرَ بِخُشبِ الطَلحِ وَالضالِ
  18. ١٨يَوماً بِأَجوَدَ مِنهُ حينَ تَسأَلُهُوَلا مُغِبٌّ بِتَرجٍ بَينَ أَشبالِ
  19. ١٩لَيثٌ عَلَيهِ مِنَ البَردِيِّ هِبرِيَةٌكَالمَرزَبانِيِّ عَيّالٌ بِآصالِ
  20. ٢٠يَوماً بِأَجرَأَ مِنهُ حَدَّ بادِرَةٍعَلى كَمِيٍّ بِمَهوِ الحَدِّ قَصّالِ
  21. ٢١لا زالَ مِسكٌ وَرَيحانٌ لَهُ أَرَجٌعَلى صَداكَ بِصافي اللَونِ سَلسالِ
  22. ٢٢يَسقي صَداكَ وَمُمساهُ وَمُصبَحَهُرِفهاً وَرَمسُكَ مَحفوفٌ بِأَظلالِ
  23. ٢٣وَرَّثتَني وُدَّ أَقوامٍ وَخُلَّتَهُموَذَكرَةٌ مِنكَ تَغشاني بِإِجلالِ
  24. ٢٤فَلَن يَزالَ ثَنائي غَيرَ ما كَذِبٍقَولَ اِمرِئٍ غَيرَ ناسيهِ وَلا سالي
  25. ٢٥لَعَمرُ ما قَدَرٍ أَجدى بِمَصرَعِهِلَقَد أَخَلَّ بِعَرشي أَيَّ إِخلالِ
  26. ٢٦قَد كانَتِ النَفسُ لَو ساموا الفِداءَ بِهِإِلَيكَ مُسمِحَةٍ بِالأَهلِ وَالمالِ