سقى سدرة الوادي السحاب الغوائث
مرج الكحلأندلسيالطويلعتابالثاء
- ١سَقى سَدرةَ الوادي السحابُ الغَوائِثُوَإِن غَيَّرَت مِنهُ اللَيالي العَوائِثُ
- ٢عَذيري مِن الآمالِ خابَت قُصودُهاوَنالَت جَزيلَ الحَظّ مِنها الأَخابِثُ
- ٣وَقالوا ذُكِرنا بِالغِنى فَأَجَبتَهُمُخُمولاً وَما ذِكرٌ معَ البُخلِ ماكِثُ
- ٤يَهون عَلينا أَن يبيد أَثاثُناوَتَبقى عَلَينا المُكرَماتُ الأَثائِثُ
- ٥وَما ضَرَّ أَصلاً طَيّباً عدمُ الغِنىإِذ لَم يُغيّرهُ مِن الدَهر حادِثُ
- ٦وَهَل عِندَ صَفوان بِن إِدريس أَنَّنيمُقيمٌ عَلى عَهدِ المَوّدَةِ ماكِثُ
- ٧وَإِن كُنتُ قَد خاطَبتُ فَصل خِطابِهِفَعاقَت عَن الوّد الخَطوبُ الكَوارِثُ