قصائد

عرج بمنعرج الكثيب الأعفر

مرج الكحلأندلسيالكاملغزلالراء

  1. ١عرِّج بِمُنعَرَجِ الكَثيبِ الأَعفَرِبَينَ الفُراتِ وَبَينَ شَطِّ الكَوثَرِ
  2. ٢وَلتغتبِقها قَهوَةً ذَهَبيّةًمِن راحَتي أَحوى المَراشفِ أَحوَر
  3. ٣وَعَشيةٍ كَم كُنت أَرقب وَقتَهاسَمحت بِها الأَيّامُ بَعدَ تَعذُّرِ
  4. ٤نِلنا بِها آمالنا في رَوضَةٍتَهدي لِناشقِها نَسيمَ العَنبَرِ
  5. ٥وَالدَهرُ مِن نَدَمٍ يَسفّهُ رَأيهفي ما مَضى مِنهُ بِغَير تكدُّرِ
  6. ٦وَالوُرقُ تَشدو وَالأَراكة تَنثَنيوَالشَمسُ ترفُلُ في قَميصٍ أَصفَرِ
  7. ٧وَالرَوضُ بَينَ مَذهَّبٍ وَمُفَضَّضٍوَالزَهرُ بَينَ مَدَرهَمٍ وَمُدَنَّرِ
  8. ٨وَالنَهرُ مَرقومُ الأَباطح وَالرُبىبِمُصَندَلٍ مِن زَهرِهِ وَمُعَصفَرِ
  9. ٩وَكَأَنَّهُ وَكَأَنَّ خُضرَةَ شَطِّهِسَيفٌ يُسَلُّ عَلى بِساطٍ أَخضَرِ
  10. ١٠وَكَأَنَّما ذاكَ الحَبابُ فِرِندُهُمَهما طَفا في صَفحِهِ كَالجَوهَرِ
  11. ١١وَكَأَنَّهُ وَجِهاتُهُ مَحفوفَةٌبِالآسِ وَالنُعمانِ خَدّ مُعَذِرِ
  12. ١٢نَهرٌ يَهيمُ بِحُسنِهِ مَن لَم يَهِموَيُجيد فيهِ الشِعرَ مَن لَم يَشعُرِ
  13. ١٣ما اصفَرَّ وَجهُ الشَمسِ عِندَ غُروبِهاإِلذا لِفُرقَةِ حُسنِ ذاكَ المَنظَرِ