عرج بمنعرج الكثيب الأعفر
مرج الكحلأندلسيالكاملغزلالراء
- ١عرِّج بِمُنعَرَجِ الكَثيبِ الأَعفَرِبَينَ الفُراتِ وَبَينَ شَطِّ الكَوثَرِ
- ٢وَلتغتبِقها قَهوَةً ذَهَبيّةًمِن راحَتي أَحوى المَراشفِ أَحوَر
- ٣وَعَشيةٍ كَم كُنت أَرقب وَقتَهاسَمحت بِها الأَيّامُ بَعدَ تَعذُّرِ
- ٤نِلنا بِها آمالنا في رَوضَةٍتَهدي لِناشقِها نَسيمَ العَنبَرِ
- ٥وَالدَهرُ مِن نَدَمٍ يَسفّهُ رَأيهفي ما مَضى مِنهُ بِغَير تكدُّرِ
- ٦وَالوُرقُ تَشدو وَالأَراكة تَنثَنيوَالشَمسُ ترفُلُ في قَميصٍ أَصفَرِ
- ٧وَالرَوضُ بَينَ مَذهَّبٍ وَمُفَضَّضٍوَالزَهرُ بَينَ مَدَرهَمٍ وَمُدَنَّرِ
- ٨وَالنَهرُ مَرقومُ الأَباطح وَالرُبىبِمُصَندَلٍ مِن زَهرِهِ وَمُعَصفَرِ
- ٩وَكَأَنَّهُ وَكَأَنَّ خُضرَةَ شَطِّهِسَيفٌ يُسَلُّ عَلى بِساطٍ أَخضَرِ
- ١٠وَكَأَنَّما ذاكَ الحَبابُ فِرِندُهُمَهما طَفا في صَفحِهِ كَالجَوهَرِ
- ١١وَكَأَنَّهُ وَجِهاتُهُ مَحفوفَةٌبِالآسِ وَالنُعمانِ خَدّ مُعَذِرِ
- ١٢نَهرٌ يَهيمُ بِحُسنِهِ مَن لَم يَهِموَيُجيد فيهِ الشِعرَ مَن لَم يَشعُرِ
- ١٣ما اصفَرَّ وَجهُ الشَمسِ عِندَ غُروبِهاإِلذا لِفُرقَةِ حُسنِ ذاكَ المَنظَرِ