أعرى من المدح الطرف الذي ركبا
ابن حريق البلنسيأندلسيالبسيطمدحالباء
- ١أَعرى مِن المَدحِ الطِّرفَ الَّذي رَكِبالَمَّا جَرَى في مَيادِينِ الصِّبا فَكَبا
- ٢تَمُرُّ وَثباً بهِ خَيلُ الشَّبَابِ فَلايَسطِيعُ مِن مَربِطِ الخَمسينَ أن يَثِبا
- ٣ورُبّما شَقّ أسدافَ الظّلام بِهِرَكضاً وَشَقّ بِهِ الأَستارَ والحُجُبا
- ٤يَلقَى الغَوَانِي بِإِنكَارٍ مَعَارِفَهُوَهُنّ أقربُ خَلقٍ مِنهُ مُنتَسَبَا
- ٥إن كُنَّ سَمّينَهُ عَصرَ الشَّبَابِ أخاًلَهُنّ فَاليَومَ أحرَى أن يَكونَ أبَا
- ٦رَعَينَهُ خَضِراً رَطباً فَحينَ عَسَاأَتَينَ يَرعَينَ ذَاكَ الإِلَّ وَالنَّسَبا
- ٧لابدّ أَن يَنصُرَ الآدابَ مُشتَرِطٌلِلمَجدِ أن يَنصُرَ العَليَاءَ وَالحَسَبَا
- ٨نَدبٌ لآلِ صَنَادِيدٍ لَهُ رُتَبٌفَاتَت بِرِفعَتِهَا الأقدَارَ وَالرُّتَبَا
- ٩تَقدّمت بِهِمُ مِن فَضلِهِ قَدَمٌدَاسُوا بِأَخمَصِهَا الأَقمَارَ وَالشُّهُبَا
- ١٠نَالُوا بِسَعيِ أبِي إسحَاقَ مَا طَلَبُواوَنَالَ عَفواً أبو إسحَاقَ مَا طَلَبَا
- ١١يَا ضَاحِكاً لِلمُنَى مِن مَبسِمٍ لَقَطَتمِن لَفظِهِ الدُّرَّ واشتَارَت بِهِ الضّرَبا
- ١٢وَمُفصِحاً بِنَعَم فِي كُلِّ مَسأَلَةٍإلا لِمَن لامَهُ فِي الجُودِ أَو عَتَبا
- ١٣كُن لِي كَمَا أنتَ فِي نَفسِي فَقَد عَقَدَتبَينِي وَبَينَكَ أَسبابُ العلا قُرُبا
- ١٤وَذَاكَ أنَّكَ تُهدِي البِرَّ منتخَباًنَحوي وَأُهدِي إِلَيكَ الحَمدَ مُنتَخَبَا
- ١٥وَسَامِعٍ بِكَ فِي أقصَى مَنَازِلِهِأفَادَ مِن رَفدِك الأموالَ والنّشبَا
- ١٦رَجاكَ فَامتَلأَت أرجَاؤُه بدَراًوَلَم يَشُدّ لَهَا رَحلا ولا قَتَبا
- ١٧سِوَى قَصَائدَ وَالاها مُنَقّحَةًأدّت إلَى رَاحتَيهِ ثَروةً عَجَبا
- ١٨صَاغَت لَهُ كَيمِياءُ الجودِ إِذ وَرَدَتمِنهَا نُضاراً وَكَانَت قبلَهَا كُتُبا
- ١٩فأشبَهَت حالَ بِنتِ الكَرم إِذ خلصَتفي الدَّنِّ خَمراً وكَانَت قَبلَهُ عِنَبَا