قصائد

نكثت وحق لعهدها أن ينكثا

ابن حبيشأندلسيالكاملرومانسيةالألف

  1. ١نَكَثَت وَحُقَّ لِعَهدِها أَن يُنكَثامَرَضُ الجُفونِ بِذاكَ عَنها حَدّثا
  2. ٢ضُعفُ العُهُودِ مِنَ الضِعافِ لَواحِظاًدِينٌ قَدِيمٌ لَيسَ بِدعاً مُحَدَثا
  3. ٣إِن واعَدَتكَ فَشَأنُها أَلّا تَفِيأَو أَقسَمت فَسَبِيلُها أَن تَحنَثا
  4. ٤بِالنَفسِ مَن أَرثِي لِرقّةِ خَصرِهالَو رَقَّ يَوماً قَلبُها لِي أَو رَثى
  5. ٥أَبداً تُرِيكَ شَمائِلَ الشَكوى وَمامِن شَأنِ سُكرٍ أَن يَدُومَ وَيَلبَثا
  6. ٦لِينَ المَعاطِفِ وَاحمرارَ الخَدِّ وَالننَظَرَ المحيَّرَ وَالكَلام الأَخنَثا
  7. ٧عَرَبيَّةٌ تُخفِي مَحاسِنَ لَو بَدَتلِلرّوم وَحَّدَ مِنهُمُ مَن ثَلَّثتا
  8. ٨بدرَ الدُجى وَالشادِنَ المَذعُورَ وَالغُصنَ المَنعَّمَ وَالكَثِيبَ الأَوعَثا
  9. ٩ما جُمِّعَت عَبَثاً بَدائِعُ حُسنِهالَكِن لِتَلعَبَ بِالعُقولِ وَتَعبَثا
  10. ١٠لَبِسَت حُلاها عُوذَةً لِجَمالِهاخَوفَ العُيون وَما عَسى أَن تُحدِثا
  11. ١١فَرَأيتُ شَمساً بِالكَواكِبِ قُلِّدَتوَهِلالَ تَمٍّ بِالثُرَيّا رُعِّثا
  12. ١٢خُضتُ السُيُوفَ فَما رَأَيتُ كَلَحظِهاأفرى لِحَبّاتِ القُلُوبِ وَأَفرَثا
  13. ١٣وَلَقِيتُ أَهوالاً فَلَم أَرَ كَالنَوىلِحَشايَ أَنكى أَو لِعَهدِيَ أَنكَثا
  14. ١٤لا كانَ يَومَ فِراقِنا مِن مَوقِفٍما كانَ أَكرَبَ لِلنُفوسِ وَأَكرَثا
  15. ١٥يا مَن بَعَثتُ لَها بِرُوحي طائِعاًوَأَبَت بِطَيفِ خَيالِها أَن تَبعَثا
  16. ١٦صَرَّحتُ بِالشَكوى وَإِن لَم تَسمَعِيلا بُدَّ لِلمَصدُورِ مِن أَن يَنفَثا
  17. ١٧ما لِي أَجِدُّ صَبابَةً وَتَشَوُّقاًوَتَلاعِبِينَ تَمَاجُناً وَتَخَنُّثا
  18. ١٨صَيَّرتِ جِسمِي لِلسّقامِ مُوَرَّثاًوَتَرَكتِ قَلبِي بِالغَرامِ مُؤَرَّثا
  19. ١٩فَشُغِفتُ فيكِ مَعَ الشَبابِ تَطَرُّفاًوَسَلَوتُ عَنكِ مَعَ المشِيبِ تَحَنُّثا