سلوا ساحر الأجفان ينعم بوعده
ابن حبيشأندلسيالطويلرومانسيةالهاء
- ١سَلُوا ساحِرَ الأَجفانِ يُنعِم بِوَعدِهِوَلا يَلوهِ لَيَّ التَثَنّي لِقَدِّهِ
- ٢فَقَد وَهَواهُ أَلهَبَ الشَوقُ أَضلُعيكَما أُلهِبَت نارُ الشَبابِ بِخَدِّهِ
- ٣وَأَلبَسَ جِسمي السُقمَ مِن سُقمِ طَرفِهِوَعَلّم صَبرِي الضَعفَ مِن ضُعفِ عَهدِهِ
- ٤فَيا قَمَراً غارَ الهِلالُ بِوَجهِهِكَما التَحَفَت زُرقُ السَحابِ بِبُردِهِ
- ٥تَطَّلع بِأُفقِي فَهيَ لَيلَةُ أَسعُدِيكَما لاحَ بَدرُ التمِّ في أُفقِ سَعدِهِ
- ٦تَمَلّكتَ رُوحِي وَالفُؤادَ فَلَم تَدَعسِوى رَمَقٍ إِن كُنتَ تَقبَلُ أُهدِهِ
- ٧بِنفسِي غَزالٌ فاتِرُ اللَحظِ فاتِنٌغَدا الحُسنُ عِقداً وَهوَ وُسطى لِعِقدِهِ
- ٨تَحيَّرَتِ الأَلحاظُ مِنهُ تَعَجُّباًمَتى اِمتَزَجَت خَمرُ الرُضابِ بِشَهدِهِ
- ٩بِفِيهِ لَمىً يَشفِي العَليلَ بِرَشفِهِعَلى بَردٍ يُذكِي الغَليلَ بِبَردِهِ
- ١٠أَما وَعَقيقٍ ذابَ في دُرِّ وَجنَةٍأَذابَت فُؤادَ الصَبِّ في نارِ وَجدِهِ
- ١١وَنَفحَةِ مِسكٍ إِن تَنَّسم يُهدِهِوَرائِقِ دُرٍّ إِن تَبَسَّمَ يُبدِهِ
- ١٢لَقَد خِفتُ أَن يَقضِي السُرورُ بِقُربِهِعَلَيَّ وَلَم أَنعَم بِساعَةِ وَعدِهِ
- ١٣فَيا رَبِّ أَنِّسنِي بِقُربِ مَزارِهِوَأَنِّسهُ لِي مِن نَفرَةِ الصَدِّ وَأَهدِهِ