نسيم الصبا عرج بأكناف نعمان
ابن حبيشأندلسيالطويلرومانسيةالنون
- ١نَسِيمَ الصِبا عَرِّج بِأَكنافِ نَعمانِوَصَرِّف لِأَحبابي غرامي وَأَشجاني
- ٢وَخُذ مِن سَلامِي نَفحَةً تَنثَني بِهالِلُقياكَ أَعطافٌ مِنَ الرندِ وَالبانِ
- ٣تَوَصَّل بِإِخلاص المَحبَّةِ نَحوَهُمتُلاقِ لَدَيِهم كُلَّ عَطفٍ وَتَحنانِ
- ٤وَإِن سَأَلُوا ماذا النُحول فَقُل لَهُمحَنِيني لَما يَلقى المُحِبُّونَ أَضناني
- ٥تَحمَّل إِلى تِلكَ الأَباطِحِ وَالرُبىتَحيّةَ خَفّاقِ الجَوانِحِ وَلهانِ
- ٦رِياضٌ كَأَنَّ الرَوضَ فِيها عَرائِسٌتُحلّى بِأَسماطٍ وَتُجلى بِتِيجانِ
- ٧تَدَفَّقَ فِيها كُلُّ أَزرَقَ سَلسَلوَغَنّى عَلَيها كُلُّ أَورَقَ حَنّانِ
- ٨أَذُوبُ لَها شَوقاً وَإِن لَم أُلاقِهاوَلَكِنّ أَوطاري لَدَيها وَأَوطانِي
- ٩أَيَعلَمُ سُكّانُ الغَضى أَنّ بُعدَهُميَشُبُّ الغَضى في قَلبِ مُكتَئِبٍ عانِي
- ١٠وَهَل عِندَ جِيرانِ العَقيق بِأَنّنِيلِفُرقَتِهم ذابَ العَقيقُ بِأَجفاني
- ١١وَأنّ أَحاديث العُذَيب لِمسمَعيأَلَذُّ مِن العَذبِ الزُلالِ لِظَمآنِ
- ١٢كَفى شاهِداً بِالشَوقِ جِسمي وَمَدمَعيفَذا رَمَقٌ فانٍ وَذا غَدَقٌ قاني
- ١٣وَحَسبي وَفاءً أَو صَفاءً بِأَن أَرىمِنَ الغَدرِ صَبري أَو مِنَ الإِثمِ سُلواني
- ١٤أَراهُم بِعَينِ الشَوقِ فِي كُلِّ لَحظَةِفَلا البُعدُ أَنساني وَهُم وَسطَ إِنساني
- ١٥مِثالُهُم فِي حَبّةِ القَلبِ ماثِلٌوَرَمتُ لِقاءً في العَيانِ فَأَعيانِي
- ١٦وَلِي مُهجَةٌ تَصبُو إِلى نَفَسِ الصِبافَلَو هَبَّ في الأَحيانِ مِنهُم لَأَحياني
- ١٧فَبِاللَهِ حَيِّ السَفحَ يا سافِحَ الحَياوَقِف بِالمَحاني وَقفَةَ المشفِقِ الحاني
- ١٨وَأَلحِف ثَراها في بِساطِ زَبَرجَدٍعَلَيهِ نُثارٌ مِن لُجَينٍ وَعِقيانِ
- ١٩لِيَختالَ ذاكَ القَصرُ في وَشيِ زَهرِهِكَما اِختالَ مَأمُونٌ عَلى فُرشِ بُورانِ