قصائد

يا نازحا وبأحناء الحشى سكنا

ابن حبيشأندلسيالبسيطشوقالألف

  1. ١يا نازِحاً وَبَأَحناء الحَشى سَكَناسِواكَ ما عِشتُ لا أَرضى بِهِ سَكَنا
  2. ٢رُحكماكَ في مُقلَةٍ أَودى السُهادُ بِهاوَلَمحةٍ تُتَمَنّى مِنكَ لا وَسَنا
  3. ٣وَمُهجَةٍ ما اِرتَضاها الوَصلُ عَن ثَمنٍوَلَستُ أَقنَعُ بِالدُنيا لَها ثَمَنا
  4. ٤تَشقى بِأَشجانِها لَكِن تَنَعُّمُهابِأَنَّها فِيكَ تَلقى البَتَّ وَالشجَنا
  5. ٥إِلَيكَ تَصبُو وَإِن أَفنَيتَها شَغَفاًوَفِيكَ تَستَعذِبُ التَعذِيبَ وَالهَجنا
  6. ٦يا هاجِري لَو تَرى حالِي رَثَيتَ لَهُالرُوحُ ذابَ جَوىً وَالجِسم غابَ ضَنى
  7. ٧ما في الوُجودِ لِعَيني مَنظَرٌ حَسَنٌمُذ حَجّبَ البَينُ عَنّي وَجهَكَ الحَسَنا
  8. ٨فَيا حَياتي الَّتي تَهنا وَحَقِّك مُذغُيِّبتَ عَنّيَ ما لي في الحَياةِ هَنا
  9. ٩فَرَقتَ جِسمِي وَرُوحي مُذ رَحَلتَ فَذاأَقامَ ضَعفاً وَذا مِن شَوقِهِ ظَعَنا
  10. ١٠ما بِاِفتِراقِهِما لي طاقَةٌ فَعَسىتُهدِي لِيَ الرُوحَ أَو أُهدِي لَكَ البَدَنا
  11. ١١بِاللَهِ يا مَعشَرَ العُشّاقِ أَنشُدُكُموَبِالذِمامِ الَّذي في الحُبِّ يَجمَعُنا
  12. ١٢هَل كانَ قَبلي فَتىً أَفنى الزَمانَ كَذابِالعِشقِ مُشتَهِراً بِالحُسنِ مُفتَتِنا
  13. ١٣يَثني الأَعِنَّةَ عَمّا عَنَّ مِن رِيَبٍلكِنَّهُ في التَصابي يَخلَعُ الرَسَنا
  14. ١٤مَن لِي بِأَحوى رَخِيمِ الدَلِّ ساحِرِهِلِلحُسنِ فِيهِ فُنُونٌ ضُمِّنَت فِتَنا
  15. ١٥إِذا تَجَلّى فَعَن عُذرِ الغَرامِ جَلاوَإِن تَثَنّى فَعَن سَمعِ الملامِ ثَنى
  16. ١٦رَنا إِليَّ غَزالاً وَاِنجَلى قَمَراًوَارتَجَّ نَحوي كَثيباً وَاِنثَنى غُصُنا
  17. ١٧يا لائِمِينَ رُوَيداً فَالجَمالُ قَضىأَنّ السُلُوَّ مُحالٌ وَالمَلامَ عَنا
  18. ١٨وَيا أَحِبَّتَنا وَالبين مُحتَكِمٌلَم يَبقَ إِلّا نِدائِي يا أَحِبَّتَنا
  19. ١٩هَل تَحفَظُونَ عَلى طُولِ البِعادِ لَناعَهداً فَأَحفَظُنا لِلعَهدِ أَكرَمُنا
  20. ٢٠رَحيِلُكُم في صَميمِ القَلبِ أَسكَنَكُمفَالدَهر مِن حَيثُ رامَ البُعدَ قَرَّبَنا
  21. ٢١أَرواحُنا بِالتَصافِي تَلتَقي أَبَداًعَلى التَنائي وَلا يَدري الفِراقُ بِنا
  22. ٢٢سَقياً لِعَصرٍ مَضى ما كانَ أَبهَجَهُوَالسَعدُ يأَلفُنا وَالإِلفُ يُسعِدُنا
  23. ٢٣إِذا لِلعَواذِلِ أَقوالٌ نُخالِفُهاوِلِلحَبائِبِ أَفعالٌ تُوافِقُنا
  24. ٢٤أَيّام نُعطي التَصابي فَوقَ مَطلَبِهِفي ظاهِرٍ وَلِخَوفِ اللَهِ مَطلَبُنا
  25. ٢٥ما زِلتُ مِن شَتِّ ذاكَ الشَملِ مُتّقِياًعِلماً بِأَنَّ اللَيالي فيهِ تحسُدُنا
  26. ٢٦وَكانَ أَمَّنَنا دَهرٌ بِغَفلَتِهِلَكن تَيَقّظَ عَجلاناً فَرَوّعَنا
  27. ٢٧تَعساً لَهُ اَفما يَدري لَنا هِمَماًلَجانِبِ الحاجِبِ المَولى تُرَفِّعُنا