يا نازحا وبأحناء الحشى سكنا
ابن حبيشأندلسيالبسيطشوقالألف
- ١يا نازِحاً وَبَأَحناء الحَشى سَكَناسِواكَ ما عِشتُ لا أَرضى بِهِ سَكَنا
- ٢رُحكماكَ في مُقلَةٍ أَودى السُهادُ بِهاوَلَمحةٍ تُتَمَنّى مِنكَ لا وَسَنا
- ٣وَمُهجَةٍ ما اِرتَضاها الوَصلُ عَن ثَمنٍوَلَستُ أَقنَعُ بِالدُنيا لَها ثَمَنا
- ٤تَشقى بِأَشجانِها لَكِن تَنَعُّمُهابِأَنَّها فِيكَ تَلقى البَتَّ وَالشجَنا
- ٥إِلَيكَ تَصبُو وَإِن أَفنَيتَها شَغَفاًوَفِيكَ تَستَعذِبُ التَعذِيبَ وَالهَجنا
- ٦يا هاجِري لَو تَرى حالِي رَثَيتَ لَهُالرُوحُ ذابَ جَوىً وَالجِسم غابَ ضَنى
- ٧ما في الوُجودِ لِعَيني مَنظَرٌ حَسَنٌمُذ حَجّبَ البَينُ عَنّي وَجهَكَ الحَسَنا
- ٨فَيا حَياتي الَّتي تَهنا وَحَقِّك مُذغُيِّبتَ عَنّيَ ما لي في الحَياةِ هَنا
- ٩فَرَقتَ جِسمِي وَرُوحي مُذ رَحَلتَ فَذاأَقامَ ضَعفاً وَذا مِن شَوقِهِ ظَعَنا
- ١٠ما بِاِفتِراقِهِما لي طاقَةٌ فَعَسىتُهدِي لِيَ الرُوحَ أَو أُهدِي لَكَ البَدَنا
- ١١بِاللَهِ يا مَعشَرَ العُشّاقِ أَنشُدُكُموَبِالذِمامِ الَّذي في الحُبِّ يَجمَعُنا
- ١٢هَل كانَ قَبلي فَتىً أَفنى الزَمانَ كَذابِالعِشقِ مُشتَهِراً بِالحُسنِ مُفتَتِنا
- ١٣يَثني الأَعِنَّةَ عَمّا عَنَّ مِن رِيَبٍلكِنَّهُ في التَصابي يَخلَعُ الرَسَنا
- ١٤مَن لِي بِأَحوى رَخِيمِ الدَلِّ ساحِرِهِلِلحُسنِ فِيهِ فُنُونٌ ضُمِّنَت فِتَنا
- ١٥إِذا تَجَلّى فَعَن عُذرِ الغَرامِ جَلاوَإِن تَثَنّى فَعَن سَمعِ الملامِ ثَنى
- ١٦رَنا إِليَّ غَزالاً وَاِنجَلى قَمَراًوَارتَجَّ نَحوي كَثيباً وَاِنثَنى غُصُنا
- ١٧يا لائِمِينَ رُوَيداً فَالجَمالُ قَضىأَنّ السُلُوَّ مُحالٌ وَالمَلامَ عَنا
- ١٨وَيا أَحِبَّتَنا وَالبين مُحتَكِمٌلَم يَبقَ إِلّا نِدائِي يا أَحِبَّتَنا
- ١٩هَل تَحفَظُونَ عَلى طُولِ البِعادِ لَناعَهداً فَأَحفَظُنا لِلعَهدِ أَكرَمُنا
- ٢٠رَحيِلُكُم في صَميمِ القَلبِ أَسكَنَكُمفَالدَهر مِن حَيثُ رامَ البُعدَ قَرَّبَنا
- ٢١أَرواحُنا بِالتَصافِي تَلتَقي أَبَداًعَلى التَنائي وَلا يَدري الفِراقُ بِنا
- ٢٢سَقياً لِعَصرٍ مَضى ما كانَ أَبهَجَهُوَالسَعدُ يأَلفُنا وَالإِلفُ يُسعِدُنا
- ٢٣إِذا لِلعَواذِلِ أَقوالٌ نُخالِفُهاوِلِلحَبائِبِ أَفعالٌ تُوافِقُنا
- ٢٤أَيّام نُعطي التَصابي فَوقَ مَطلَبِهِفي ظاهِرٍ وَلِخَوفِ اللَهِ مَطلَبُنا
- ٢٥ما زِلتُ مِن شَتِّ ذاكَ الشَملِ مُتّقِياًعِلماً بِأَنَّ اللَيالي فيهِ تحسُدُنا
- ٢٦وَكانَ أَمَّنَنا دَهرٌ بِغَفلَتِهِلَكن تَيَقّظَ عَجلاناً فَرَوّعَنا
- ٢٧تَعساً لَهُ اَفما يَدري لَنا هِمَماًلَجانِبِ الحاجِبِ المَولى تُرَفِّعُنا