رب يوم قد ظل فيه نديمي
مروان الطليقأندلسيالخفيفالهمزة
- ١رُبَّ يَومٍ قَد ظَلَّ فيه نديمييَتَغَنّى بِرَوضَةٍ غَنّاءَ
- ٢وَكأَنَّ الرياضَ حُسناً حَبيبٌعاطرٌ سامهُ المحبُّ لقاءَ
- ٣ضربت سُحبهُ رواقاً عليناواِرتَدَينا مِن الغمام رداءَ
- ٤قَد تَحلّى بِزَهرِهِ وَتَبدىّماثِلاً في غلالةٍ خَضراءَ
- ٥فأَرتنا الرياضُ منها نُجوماًوَأَرانا سنا العُقار ذَكاءَ
- ٦فَكأَنَّا بِها شربنا سَناهاوَحللنا بِما حللنا السَماءَ