ندمت ندامة الكسعي لما
الفرزدقأمويالوافرالراء
- ١نَدِمتُ نَدامَةَ الكُسَعِيِّ لَمّاغَدَت مِنّي مُطَلَّقَةٌ نَوارُ
- ٢وَكانَت جَنَّتي فَخَرَجتُ مِنهاكَآدَمَ حينَ لَجَّ بِها الضِرارُ
- ٣وَكُنتُ كَفاقِئٍ عَينَيهِ عَمداًفَأَصبَحَ ما يُضيءُ لَهُ النَهارُ
- ٤وَلا يوفي بِحُبِّ نَوارَ عِنديوَلا كَلَفي بِها إِلّا اِنتِحارُ
- ٥وَلَو رَضِيَت يَدايَ بِها وَقَرَّتلَكانَ لَها عَلى القَدَرِ الخِيارُ
- ٦وَما فارَقتُها شِبَعاً وَلَكِنرَأَيتُ الدَهرَ يَأخُذُ ما يُعارُ