قصائد

لا تخضعن رغبا ولا رهبا فما

أسامة بن منقذأيوبيالكاملالألف

  1. ١لا تَخضَعَنْ رَغَباً ولا رَهَباً فَمَا الْمَرْجُوُّ والمَخْشِيُّ إلاّ اللهُ
  2. ٢ما قَد قضاهُ اللهُ مالَكَ من يَدٍبِدِفاعِهِ وسِواهُ لا تخشاهُ