ما زلت في غبطة عيشى عالما
أسامة بن منقذأيوبيالرجزحزنالطاء
- ١ما زلتُ في غِبطةِ عِيشى عالِماًأن سيزولُ بالهمومِ ما غَبَطْ
- ٢وأَنّ صرْفَ الدَّهرِ يأتي بالّذيساء اعتماداً وبما سَرَّ غَلَطْ
- ٣بينا الفَتى تعلو به جُدودُهُإذْ أسلَمَتْهُ للرّزايا فَهَبَطْ
- ٤حتّى يرِقَّ حاسدٌ لحالهِمِن بعدِ ما نافَسَ فيها وغَبَطْ