ولكنني ألقى الحوادث وادعا
أسامة بن منقذأيوبيالطويلالدال
- ١ولكنّنِي ألقَى الحوادثَ وادِعاًبقلبِ أريبٍ بأسُه يَتوقَّدُ
- ٢أبيٌّ على عدْلِ الزّمانِ وجَورِهِغنيٍّ عن الأعوانِ إن قَلَّ مُسعِدُ
- ٣فما هُو في خَطبٍ وإن راعَ جازِعٌمَروعٌ ولا في حادث مُتَبَلّدُ
أسامة بن منقذأيوبيالطويلالدال