قصائد

ولكنني ألقى الحوادث وادعا

أسامة بن منقذأيوبيالطويلالدال

  1. ١ولكنّنِي ألقَى الحوادثَ وادِعاًبقلبِ أريبٍ بأسُه يَتوقَّدُ
  2. ٢أبيٌّ على عدْلِ الزّمانِ وجَورِهِغنيٍّ عن الأعوانِ إن قَلَّ مُسعِدُ
  3. ٣فما هُو في خَطبٍ وإن راعَ جازِعٌمَروعٌ ولا في حادث مُتَبَلّدُ