قصائد

أسعيد هل لك في زيارة منزل

السري الرفاءعباسيالكاملالراء

  1. ١أسعيدُ هل لكَ في زيارةِ مَنزلٍتُثْنِي عليه جَوانحُ الزُّوَّارِ
  2. ٢رَحْبٍ تُلاقي الجُدْرَ منه ينابعٌوتَرى السَّماءَ عليه كالأقمارِ
  3. ٣ينضو الحَيِيُّ الوجهِ ثوبَ حيائِهفيه فيخطِرُ كالحُسامِ العاري
  4. ٤متقلِّباً في نَعمَةٍ فَضفاضَةٍجُعلَتْ له عِوَضاً من الأطمارِ
  5. ٥ما عاينَ البادونَ يوماً فضلَهإلا وأحفَظَهُمْ على الحُضَّارِ
  6. ٦ولربَّما استمتعْتَ فيه بنُزهَةٍلولاه لم تَبرُزْ من الأستارِ
  7. ٧وتَرى على جُدرانِه ُهُمَ الوَغىيَخطِرْنَ ما بينَ القَنا الخطَّارِ
  8. ٨سُلَّتْ سيوفُهُمُ بغَيرِ بوارقٍوجَرَتْ جيادُهُمُ بغيرِ غُبارِ
  9. ٩زَحفانِ لم يَحْظَ العزيزُ برُتبَةٍفيهم ولا آبَ الذّليلُ بعارِ
  10. ١٠ومنعَّمِينَ عن القِتَالِ بِمَعزلٍلبِسوا السُّعودَ بغَفْلَةِ الأقدارِ
  11. ١١هذا يناولُه النديمُ تحيَّةًحسُنَت وذا يَحظَى بكأسِ عُقارِ
  12. ١٢عيشٌ لهم بَعُدَتْ حقيقتُه وإنقَرُبَتْ محاسنُه من الأبصارِ
  13. ١٣حتى إذا نَعِمَتْ به أجسامُناوقَضَتْ به وطَراً من الأوطارِ
  14. ١٤مِلْنا إلى حُسْنِ الصَّبوحِ وطيبِهإنَّ الصَّبوحَ مَطيَّةُ الأحرارِ
  15. ١٥وأحقُّ يومٍ بالمُدامِ وشربِهايومٌ حباكَ بديِمَةٍ مِدرارِ