لله ليلتنا التي رحبت لنا
أسامة بن منقذأيوبيالكاملالقاف
- ١للهِ ليلتُنا التي رَحُبَتْ لَنافيها المسرّةُ في مجالٍ ضَيّقِ
- ٢ما شَابَها لولا مَشِيبُ ظلامِهاكَدَرٌ ولا راعَتْ بِواشٍ مُحنَقِ
- ٣فلوِ استطعتُ خَضَبتُها بشَبيبتيوجعلتُ لونَ صَباحِها في مَفرِقي
أسامة بن منقذأيوبيالكاملالقاف