قصائد

بدت تختال في ذيل النعيم

صفي الدين الحليمملوكيالوافررومانسيةالميم

  1. ١بَدَت تَختالُ في ذَيلِ النَعيمِكَما مالَ القَضيبُ مَعَ النَسيمِ
  2. ٢وَأَشرَقَ صُبحُ واضِحَها فَوَلّىهَزيعُ اللَيلِ في جَيشٍ هَزيمِ
  3. ٣وَكَفُّ الصُبحِ قَد سَلَّت نِصالاًتُخَرِّقُ حُلَّةَ اللَيلِ البَهيمِ
  4. ٤وَأَجَّجَ مِن شُعاعِ الشَمسِ ناراًأَذابَ لَهيبُها بَردَ النُجومِ
  5. ٥فَتاةٌ كَالهِلالِ فَإِن تَجَلَّتأَرَتنا البَدرَ في حالٍ ذَميمِ
  6. ٦وَكُنتُ بِها أَحَبَّ بَني هِلالٍفَمُذ تَمَّت هَوَيتُ بَني تَميمِ
  7. ٧بِخَصرٍ مِثلِ عاشِقِها نَحيلٍوَطَرفٍ مِثلِ مَوعِدِها سَقيمِ
  8. ٨وَقَدٍّ لَو يَمُرُّ بِهِ نَسيمٌلَكادَ يَؤودُهُ مَرُّ النَسيمِ
  9. ٩أَيا ذاتَ اللَمى رِفقاً بِصَبٍّيُراعي ذِمَّةَ العَهدِ القَديمِ
  10. ١٠يُعَلَّلُ مِن وِصالِكِ بِالأَمانيوَيَقنَعُ مِن رِياضِكِ بِالهَشيمِ
  11. ١١نَظَرتُ إِلَيكِ فَاِستَأسَرتِ قَلبيفَأَدرَكَني الشَقاءُ مِنَ النَعيمِ
  12. ١٢فَطَرفي مِن خُدودِكِ في جِنانٍوَقَلبي مِن صُدودِكِ في جَحيمِ
  13. ١٣أَرى سَقَمَ الجُفونِ بَرى فُؤاديوَعَلَّمَني مُكابَدَةَ الهُمومِ
  14. ١٤لَعَلَّ الحُبُّ يَرفُقُ بِالرَعاياوَيَأخُذُ لِلبَريءِ مِنَ السَقيمِ