بدت تختال في ذيل النعيم
صفي الدين الحليمملوكيالوافررومانسيةالميم
- ١بَدَت تَختالُ في ذَيلِ النَعيمِكَما مالَ القَضيبُ مَعَ النَسيمِ
- ٢وَأَشرَقَ صُبحُ واضِحَها فَوَلّىهَزيعُ اللَيلِ في جَيشٍ هَزيمِ
- ٣وَكَفُّ الصُبحِ قَد سَلَّت نِصالاًتُخَرِّقُ حُلَّةَ اللَيلِ البَهيمِ
- ٤وَأَجَّجَ مِن شُعاعِ الشَمسِ ناراًأَذابَ لَهيبُها بَردَ النُجومِ
- ٥فَتاةٌ كَالهِلالِ فَإِن تَجَلَّتأَرَتنا البَدرَ في حالٍ ذَميمِ
- ٦وَكُنتُ بِها أَحَبَّ بَني هِلالٍفَمُذ تَمَّت هَوَيتُ بَني تَميمِ
- ٧بِخَصرٍ مِثلِ عاشِقِها نَحيلٍوَطَرفٍ مِثلِ مَوعِدِها سَقيمِ
- ٨وَقَدٍّ لَو يَمُرُّ بِهِ نَسيمٌلَكادَ يَؤودُهُ مَرُّ النَسيمِ
- ٩أَيا ذاتَ اللَمى رِفقاً بِصَبٍّيُراعي ذِمَّةَ العَهدِ القَديمِ
- ١٠يُعَلَّلُ مِن وِصالِكِ بِالأَمانيوَيَقنَعُ مِن رِياضِكِ بِالهَشيمِ
- ١١نَظَرتُ إِلَيكِ فَاِستَأسَرتِ قَلبيفَأَدرَكَني الشَقاءُ مِنَ النَعيمِ
- ١٢فَطَرفي مِن خُدودِكِ في جِنانٍوَقَلبي مِن صُدودِكِ في جَحيمِ
- ١٣أَرى سَقَمَ الجُفونِ بَرى فُؤاديوَعَلَّمَني مُكابَدَةَ الهُمومِ
- ١٤لَعَلَّ الحُبُّ يَرفُقُ بِالرَعاياوَيَأخُذُ لِلبَريءِ مِنَ السَقيمِ