أقسمت لا أنسى وإن طال عيشنا
تأبط شراًجاهليالطويلاللام
- ١أَقسَمتُ لا أَنسى وَإِن طالَ عَيشُناصَنيعَ لُكَيزٍ وَالأَحَلِّ بنِ قُنصُلِ
- ٢نَزَلنا بِهِ يَوماً فَساءَ صَباحُنافَإِنَّكَ عَمري قَد تَرى أَيَّ مَنزِلِ
- ٣بَكى إِذ رَآنا نازِلينَ بِبابِهِوَكَيفَ بُكاءُ ذي القَليلِ المُسَبَّلِ
- ٤فَلا وَأَبيكَ ما نَزَلنا بِعامِرٍوَلا عامِرٍ وَلا الرَئيسِ اِبنِ قَوقَلِ
- ٥وَلا بِالشُلَيلِ رَبِّ مَروانَ قاعِداًبِأَحسَنِ عَيشٍ وَالنُفاثِيِّ نَوفَلِ
- ٦وَلا اِبنِ وَهيبٍ كاسِبِ الحَمدِ وَالعُلاوَلا ابنِ ضَبيعٍ وَسطَ آلِ المُخَبَّلِ
- ٧وَلا اِبنِ حَليسٍ قاعِداً في لِقاحِهِوَلا اِبنِ جَرِيٍّ وَسطَ آلِ المُغَفَّلِ
- ٨وَلا اِبنِ رِياحٍ بِالزُلَيفاتِ دارُهُرِياحَ اِبنَ سَعدٍ لارِياحَ اِبنِ مَعقِلِ
- ٩أولَئِكَ أَعطى لِلوَلائِدِ خِلفَةًوَأَدعى إِلى شَحمِ السَديفِ المُرَعبَلِ
- ١٠وَجَدتُ اِبنَ كُرزٍ تَستَهِلُّ يَمينُهُوَيُطلِقُ أَغلالَ الأَسيرِ المُكَبَّلِ
- ١١وَلَستُ بِراعي ثَلَّةٍ قامَ وَسطَهاطَويلِ العَصا غُرنَيقِ ضَحلٍ مُرَسِّلِ
- ١٢وَلَستُ بِجُلبِن جُلبِ ريحٍ وَقَرَّةٍوَلا بِصَفاً صَلدِ عَنِ الخَيرِ مَعزَلِ
- ١٣وَلا خَرِبٍ خَيعابَةٍ ذي غَوائِلٍهَيامٍ كَجَفرِ الأَبطَحِ المُتَهَيِّلِ
- ١٤وَلا هَلَعٍ لاعٍ إِذا الشَولُ حارَدَتوَضَنَّت بِباقي دَرِّها المُتَنَزِّلِ
- ١٥وَلَستُ بِتِرعِيٍّ طَويلٍ عَشائُهُيُؤَنِّفُها مُستَأنَفَ النَبتِ مُبهِلِ
- ١٦وَلا حَوقَلٍ خَطّارَةٍ حَولَ بَيتِهِإِذا العِرسُ آوى بَيتُها كُلَّ خَوتَلِ
- ١٧وَيَوماً عَلى أَهلِ المَواشي وَتارَةًلِأَهلِ رَكيبٍ مِن ثَميلٍ وَسُنبُلِ
- ١٨إِذا فَزَّعوا أُمَّ الصَبِيَّينِ نَفَّضواعَفارِيَ شُعثاً صافَةً لَم تُرَجَّلِ
- ١٩فَيَوماً بِغُزّاءٍ وَيَوماً بِسُريَةٍوَيَوماً بِخَشخاشٍ مِنَ الرَجلِ هَيضَلِ
- ٢٠مَتى تَبغِني مادُمتُ حَيّاً مُسَلَّماًتَجِدنِ مَعَ المُستَرعِلِ المُتَعَبهِلِ
- ٢١وَلَستُ بِمِفراحٍ إِذا الدَهرُ سَرَّنيوَلا جازِعٌ مِن صَرفِهِ المُتَحَوِّلِ
- ٢٢وَلَكِنَّني أَروي مِنَ الخَمرِ هامَتيوَأَنضو المَلا بِالشاحِبِ المُتَشَلشِلِ
- ٢٣وَأَحتَضِرُ النادي وَوَجهِيَ مُسفِرٌوَأَضرِبُ عِطفَ الأَبلَخِ المُتَخَيِّلِ
- ٢٤أَلا أَبلِغا سَعدَ اِبنَ لَيثٍ وَجُندُعاوَكَلباً أَنيبوا المَنَّ غَيرَ المُكَدَّلِ
- ٢٥إِذا الحَربُ أَولَتكَ الكَليبَ فَوَلِّهاكَلَيبَكَ وَاعلَم أَنَّها سَوفَ تَنجَلي
- ٢٦وَمَرقَبَةٍ يا أُمَّ عَمرٍ طِمِرَّةٍمُذَبذَبَةٍ فَوقَ المَراقِبِ عَيطَلِ
- ٢٧نَهَضتُ إِلَيها مِن جُثومٍ كَأَنَّهاعَجوزٌ عَلَيها هِدمِلٌ ذاتُ خَيعَلِ
- ٢٨وَنَعلٍ كَأَشلاءِ السُمانى نَبَذتُهاإِلى صاحِبٍ حافٍ وَقُلتُ لَهُ اِنعَلِ
- ٢٩وَقِربَةِ أَقوامٍ جَعَلتُ عِصامَهاعَلى كاهِلٍ مِنّي ذَلولٍ مُرَحَّلِ
- ٣٠وَوادٍ كَجَوفِ العَيرِ قَفرٍ قَطَعتُهُبِهِ الذِئبُ يَعوي كَالخَليعِ المُعَيَّلِ
- ٣١تَعَدّى بِزَيزاتٍ تَعِجُّ مِنَ القواوَمَن يَكُ يَبغي طُرقَةَ اللَيلِ يُرمِلِ
- ٣٢فَقُلتُ لَهُم لَمّا عَوى أَنَّ ثابِتاًقَليلُ الغِنى إِن كُنتَ لَمّا تَمَوَّلِ
- ٣٣كِلانا إِذا ما نالَ شَيئاً أَفاتَهُوَمَن يَحتَرِث حِرثي وَحَرثَكَ يُهزَلِ
- ٣٤كِلانا طَوى كَشحاً عَنِ الحَيِّ بَعدَمادَخَلنا عَلى كِلابِهِم كُلَّ مَدخَلِ
- ٣٥طَرَحتُ لَهُ نَعلاً مِنَ السَبتِ طَلَّةًخِلافَ نَداً مِن آخِرِ اللَيلِ مُخضِلِ
- ٣٦فَوَلّى بِها جَذلانَ يَنفُضُ رَأسَهُكَصاحِبِ غُنمٍ ظافِرٍ بِالتَمَوُّلِ