فقدت أبا عمران عرسا شفيفة
السري الرفاءعباسيالطويلرثاءالسين
- ١فقدْتَ أبا عُمرانَ عِرساً شفيفةًلها لَوعةٌ يَدمَى عليكَ رسيسُها
- ٢وكاتبةً أقلامُها حين تُنْتَضىحديدٌ وأعناقُ النِّساءِ طُروسُها
- ٣وأَبقَتْ فِراخاً حينَ أُعْدِمْنَ زَقَّهاتَصرَّمَ نُعماها وعاودَ بوسُها
- ٤فَمَنْ ذا يَقيها السُّوءَ أم مَنْ يُنَجِّهادماءَ ذواتِ الذُّلِّ أم مَنْ يَسوسُها
- ٥تَعَزَّ فإنّا للحِمامِ نُفوسُناكذاك الغواني للحِمامِ نفوسُها