قصائد

عفاء على اللذات من بعد فارس

السري الرفاءعباسيالطويلرومانسيةالسين

  1. ١عفاءٌ على اللَّذَّاتِ من بعدِ فارسِفقد عُطَّلَتْ منه حِسانُ المَجالِسِ
  2. ٢جَلا حُرَّ وَجْهٍ قد أضاءَ بثوبِهكأنَّ سنَاها فيه شُعَلةُ قَابسِ
  3. ٣تُكَسَّرُ أصنافُ المَعازِفِ بَعدَهاكما عُقِرَ الأفراسُ بعدَ الفوارِسِ
  4. ٤مضى حسَبُ الزَّفْنِ التَّليدِ وأصبحَتْرسومُ المّلاهي كالرسومِ الدَّوارسِ
  5. ٥نعيمٌ رَمَتْه الحادثاتُ بفادِحٍفزالَ وسَعْدٌ أردَفَتْهُ بناحِسِ
  6. ٦ومُختَلَسٌ من حَومَةِ اللَّهوِ لم تَنَلْمَقاتِلَه أيدي الحِمامِ المُخالسِ
  7. ٧تَسلَّبَ رَوْضُ الياسرِيَّةِ بعدَهوكانَ جديدَ الحَلْيِ غَضَّ المَلابسِ
  8. ٨وجَنَّتْ ثِمارُ الرَّنْدِ وَرْداً وطالماتَصدَّعْنَ رَيَّاً في رِطابٍ مَوائِسِ
  9. ٩يُرَدِّدُ في غَرْسِ البَطالَةِ بعدَهعيوناً تَراه مُقشَعِرَّ المَغارسِ
  10. ١٠فما للتُّقى عارٍ به مَشهَدُ الصِّباوكادَ المُنى كَيدَ العدوِّ المُنافسِ
  11. ١١وما بالُ أعناقِ الكؤوسِ عَواطِلاًوكانَتْ به في مثلِ حَلْيِ العَرائسِ
  12. ١٢وما بالُ حاناتِ العِراقِ تنكَّرَتْفأصبحَ منها مُوحِشاً كلُّ آنسِ
  13. ١٣أرى وَرْدَها ما بين مُودٍ وذابلٍوريحانَها ما بين ذاوٍ ويابِسِ
  14. ١٤فَدَتْكَ نَفيساتُ النُّفوسِ مِنَ الرَّدَىومثلُكَ يُفْدى بالنُّفوسِ النَّفائِسِ
  15. ١٥نَسَكْتَ فلا ليلُ الغَبوقِ بمُقْمرٍعلينا ولا يَومُ الصَّبوحِ بِشامسِ
  16. ١٦كأنَّك لم تَحْدُ الكُؤوسَ وقد حَدَتْطليعَةُ ضَوْءِ الصّبحِ غيرَ الحَنادِسِ
  17. ١٧ولم تؤنِسِ الشَّربَ الكِرامَ بمُخطفٍمن الزَّنجِ حَنَّانِ الغُدُوِّ مُؤانِسِ
  18. ١٨وقد فَتَقَ الإصباحُ رتقَ جفونِهِموقارعَ طيبَ الغُمْضِ قَرْعُ النَّواقسِ
  19. ١٩هوىً دَرَسَتْ أعلامُه فكأنماتَرامَتْ به أيدي الرِّياحِ الرَّوامِسِ
  20. ٢٠ورَبْعٌ شَكا من فُرقَةِ اللَّهوِ ما شَكَتْرُبوعُ التَّصابي من فِراقِ الأوانِسِ
  21. ٢١فليسَ هَزارُ الشَّدْوِ فيه بناطقٍوليسَ قَضيبُ الرَّقصِ فيهِ بمائِسِ
  22. ٢٢أَ أَرغَبُ في اللَّذَّاتِ من بعدِ فارسِوقد رُمِيَتْ من نُسكِهِ بالدَّهارسِ
  23. ٢٣فتبّاً لها إذ تابَ من نَقْرِ دُفِّهِولا سُقِيَت صَوبَ الغُيوثِ الرَّواجِسِ