قصائد

تيقن مذ أعرضت أني له سالي

صفي الدين الحليمملوكيالطويلفراقالياء

  1. ١تَيَقَّنَ مُذ أَعرَضتُ أَنّي لَهُ ساليفَأوهَمَ ضِدّي أَنَّهُ الهاجِرُ القالي
  2. ٢وَأَظهَرَ لِلأَعداءِ إِذ صَدَّ جافِياًبِأَنَّ جَفاهُ عَن دَلالٍ وَإِذلالِ
  3. ٣فَلَمّا رَآني لا أُحَرِّكُ بِاِسمِهِلِساني وَلَم أَشغَل بِتَذكارِهِ بالي
  4. ٤وَأَيقَنَ أَنّي لا أَعودُ لَوَصلِهِوَلَو قَطَّعَت بيضُ الصَوارِمِ أَوصالي
  5. ٥تَعَرَّضَ لِلأَعداءِ يَحسُبُ أَنَّهُميَكونونَ في حِفظِ المَوَدَّةِ أَمثالي
  6. ٦فَأَصبَحَ لَمّا جَرَّبَ الغَيرَ نادِماًكَثيفَ حَواشي العَيشِ مُنخَفِضَ الحالِ
  7. ٧إِذا ما رَآهُ عاشِقٌ قالَ شامِتاًأَلا اِنعَم صَباحاً أَيُّها الطَلَلُ البالي
  8. ٨فَإِنّي إِذا ما اِختَلَّ خِلٌّ تَرَكتُهُوَبِتُّ وَقَلبي مِن مَحَبَّتِهِ خالِ
  9. ٩وَما أَنا مِمَّن يَبذُلُ العِرضَ في الهَوىوَإِن جُدتُ لِلمَحبوبِ بِالروحِ وَالمالِ
  10. ١٠عَلى أَنَّني لا أَجعَلُ الذُلَّ سُلَّماًبِهِ تَرتَقي نَفسي إِلى نَيلِ آمالي
  11. ١١وَما زِلتُ في عِشقي عَزيزاً مُكَرَّماًأَجُرُّ عَلى العُشّاقِ بِالتيهِ أَذيالي
  12. ١٢فَقَولا لِمَن أَمسى بِهِ مُتَغالِياًوَلَم يَدرِ أَنّي مُرخِصٌ ذَلِكَ الغالي
  13. ١٣كَذا لَم أَزَل يَرعى المُحِبّونَ فَضليوَيَلبَسُ أَهلُ الحُبِّ في العِشقِ أَسمالي