تيقن مذ أعرضت أني له سالي
صفي الدين الحليمملوكيالطويلفراقالياء
- ١تَيَقَّنَ مُذ أَعرَضتُ أَنّي لَهُ ساليفَأوهَمَ ضِدّي أَنَّهُ الهاجِرُ القالي
- ٢وَأَظهَرَ لِلأَعداءِ إِذ صَدَّ جافِياًبِأَنَّ جَفاهُ عَن دَلالٍ وَإِذلالِ
- ٣فَلَمّا رَآني لا أُحَرِّكُ بِاِسمِهِلِساني وَلَم أَشغَل بِتَذكارِهِ بالي
- ٤وَأَيقَنَ أَنّي لا أَعودُ لَوَصلِهِوَلَو قَطَّعَت بيضُ الصَوارِمِ أَوصالي
- ٥تَعَرَّضَ لِلأَعداءِ يَحسُبُ أَنَّهُميَكونونَ في حِفظِ المَوَدَّةِ أَمثالي
- ٦فَأَصبَحَ لَمّا جَرَّبَ الغَيرَ نادِماًكَثيفَ حَواشي العَيشِ مُنخَفِضَ الحالِ
- ٧إِذا ما رَآهُ عاشِقٌ قالَ شامِتاًأَلا اِنعَم صَباحاً أَيُّها الطَلَلُ البالي
- ٨فَإِنّي إِذا ما اِختَلَّ خِلٌّ تَرَكتُهُوَبِتُّ وَقَلبي مِن مَحَبَّتِهِ خالِ
- ٩وَما أَنا مِمَّن يَبذُلُ العِرضَ في الهَوىوَإِن جُدتُ لِلمَحبوبِ بِالروحِ وَالمالِ
- ١٠عَلى أَنَّني لا أَجعَلُ الذُلَّ سُلَّماًبِهِ تَرتَقي نَفسي إِلى نَيلِ آمالي
- ١١وَما زِلتُ في عِشقي عَزيزاً مُكَرَّماًأَجُرُّ عَلى العُشّاقِ بِالتيهِ أَذيالي
- ١٢فَقَولا لِمَن أَمسى بِهِ مُتَغالِياًوَلَم يَدرِ أَنّي مُرخِصٌ ذَلِكَ الغالي
- ١٣كَذا لَم أَزَل يَرعى المُحِبّونَ فَضليوَيَلبَسُ أَهلُ الحُبِّ في العِشقِ أَسمالي