قصائد

ولقد مدحتكم على جهل بكم

سبط ابن التعاويذيأيوبيالكاملالنون

  1. ١وَلَقَد مَدَحتُكُمُ عَلى جَهلٍ بِكُموَظَنَنتُ فيكُم لِلصَنيعَةِ مَوضِعاً
  2. ٢وَرَجَعتُ بَعدَ الإِختِبارِ أَذُمُّكُمفَأَضَعتُ في الحالَينِ عُمري أَجمَعا