قصائد

بأبي من ذبت في الح

سبط ابن التعاويذيأيوبيمجزوءرومانسيةالواو

  1. ١بِأَبي مَن ذُبتُ في الحُبِّ لَهُ شَوقاً وَصَبوَه
  2. ٢كُلَّما زادَ جَفاءًزادَ مِن قَلبي حُظوَه
  3. ٣شَقوَتي ما تَنقَضي فيحُبِّهِ وَالحُبُّ شَقوَه
  4. ٤بُحتُ شَجوا فيهِ وَالمَحزونُ لا يَكتُمُ شَجوَه
  5. ٥لَو أَجابَ اللهُ في المَععشوقِ لِلعاشِقِ دَعوَه
  6. ٦لَسَأَلتُ اللَهَ أَن يُنصِفَني مِن حِبِّ عَلوَه
  7. ٧مَلَكَت قَلبي وَقَد كانَ مِنَ الحُبِّ بِنَجوَه
  8. ٨يا مَليحَ الدَلِّ زِد جَوراً عَلى الحُبِّ وَقَسوَه
  9. ٩لي بِمَن ماتَ بِداءِ العِشقِ في حُبِّكَ أُسوَه
  10. ١٠لا أَتاحَ اللَهُ لي وَصلَكَ إِن أَضمَرتُ سَلوَه
  11. ١١وَأَما وَالثَغرِ يُصبيني لَمىً فيهِ وَحُوَّه
  12. ١٢وَاِجتِماعٍ سَمَحَ الوَصلُ بِهِ مِنكَ وَخَلوَه
  13. ١٣تَمزُجُ القَهوَةَ لي مِنريقِكَ العَذبِ بِقَهوَه
  14. ١٤قَسَماً إِنَّ عِمادَ الدينِ في الأَجوادِ قُدوَه
  15. ١٥جَمَعَ السودَدَ أَخلاقاًوَنَفساً وَأُبُوَّه
  16. ١٦وَسَما مِن مَجدِهِ الباذِخِ في أَرفَعِ ذُروَه
  17. ١٧وَشَأى حاتِمَ في الجودِ سَخاءً وَمُروَّه
  18. ١٨فَهوَ لا تَجذِبُ عِطفَيهِ لِغَيرِ الحَمدِ نَشوَهُ
  19. ١٩خالِصُ الوُدِّ وَوُدُّ الناسِ مَمذوقٌ مُموَّه
  20. ٢٠سَيّدٌ لَكِنَّهُ يَعتَدُّنا في الوُدِّ إِخوَه
  21. ٢١يا جَواداً ما رَأى قَطُّ لَهُ الحُسّادُ كَبوَه
  22. ٢٢وَبَليغاً أَخرَسَت أَقلامُهُ كُلَّ مُفَوَّه
  23. ٢٣لَم يُحِل عَهدَكَ ماأوتيتَ مِن حالٍ وَثَروَه
  24. ٢٤يا أَتَمَّ الناسِ جوداًوَحَياءً وَفُتوَّه
  25. ٢٥إِن بَغداذَ الَّتي لِلبُخلِ أَمسَت دارَ دَعوَة
  26. ٢٦وَبَنوها فَهُمُ أَكثَرُ أَهلِ الأَرضِ جَفوَه
  27. ٢٧قَد أَقامَ الثَلجُ فيهاشَتوَةً مِن بَعدِ شَتوَه
  28. ٢٨فَهوَ يَغزونا مَساءًفي نَواحيها وَغَدوَه
  29. ٢٩مِثلَ ما يُتبَعُ نورُ الدينِ في الأَعداءِ غَزوَه
  30. ٣٠فَاِفرِ عَن جِسمي أَذاهُيا أَخا الجودِ بِفَروَه
  31. ٣١فَروَةٍ تُكسِبُني حَولاً عَلى البَردِ وَقُوَّه
  32. ٣٢فَروَةٍ تَصلُحُ أَن يُهديها مِثلُكَ كُسوَه
  33. ٣٣أَكتَسي مِنها جَمالاًرائِعاً في كُلِّ نَدوَه
  34. ٣٤فَفِرا جِلِقَّ عِندَ الناسِ في بَغداذَ شَهوَه
  35. ٣٥تَعتَلِق كَفُّكَ مِن شُكري لَها أَوثَقَ عُروَه
  36. ٣٦فَالكَريمِ الخيمِ مَن وُجِّهَتِ الآمالِ نَحوَه
  37. ٣٧وَتَعَلَّم لا تَلَقَّتكَ مِنَ الأَيامِ نَبوَه
  38. ٣٨لا وَلا حَلَّت يَدُ الدَهرِ لِعَليائِكَ حُبوَه
  39. ٣٩أَنَّني ما زِلتُ ذا تيهٍ مَعَ العُدمِ وَنَخوَه
  40. ٤٠قَلَّ أَن أَضرَعَ أَو أَركَبَ لِلأَطماعِ صَهوَه
  41. ٤١ذا إِباءٍ آخِذُ الرِزقَ بِحَدِّ السَيفِ عُنوه
  42. ٤٢أَتَعاطاهُ بِكَدٍّوَيَدي تَملِكُ عَفوَه
  43. ٤٣غَيرَ أَنَّ العَيشِ قَد كَدَّرَتِ الأَيامُ صَفوَه
  44. ٤٤كَم لَها مِن زِلَّةٍ عِندي مُذ غِبتَ وَهَفوَه
  45. ٤٥بَعدَما قَد كُنتُ ذاأَمرٍ عليهِنَّ وَسَطوَه
  46. ٤٦واضِعَ الهِمَّةِ لا يُقرَعُ لي بِالهَمِّ مَروَه
  47. ٤٧هَرِم الحَظُّ فَقَد قارَبَ في الحاجاتِ خَطوَه
  48. ٤٨لا تَراهُ أَبداً إِللا مَعَ الجُهالِ صِفوَه
  49. ٤٩فَلِهَذا الفَضلُ مَخمولٌ وَذو الجَهلِ مُنَوَّه
  50. ٥٠فَاِستَمِعها عَذبَةَ الأَلفاظِ في مَدحِكَ حُلوَه
  51. ٥١نَسأَلُ اللَهَ بِأَن يَرزُقَها عِندَكَ جَلوَه