قصائد

بانت حسينة وائتمت بمن بانا

عدي بن الرقاعأمويالبسيطفراقالنون

  1. ١بانَت حَسينَةُ وَاِئتَمَّت بِمَن باناوَاِستَحدَثَت لَكَ بَعدَ الوَصلِ هِجرانا
  2. ٢وَما حُسَينَةُ إِذ قامَت تُوَدِّعُنالِلبَينِ وَاِعتَقَدَت شَذراً وَمُرجانا
  3. ٣إِلّا مَهاةُ صَريمٍ حُرَّةٌ خَذَلَتمِن وَحشِ أَعفَرَ أَو مِن وَحشِ نَيّانا
  4. ٤أَو ظَبيَةٌ مِن ظِباءِ الحُوَّةِ اِبتَقَلَتمَذانِباً فَجَّرَت نَبتاً وَحُجرانا
  5. ٥مَجَّ الرَبيعُ بَها الوَسمِيُّ ريقَتَهُفَأَنبَتَت نَفَلاً رُؤداً وَحَوذانا
  6. ٦تَحنو إِلى أَكحَلِ العَينَينِ رانَ بِهِنَومُ النَهارِ فَما يَنفَكُّ وَسنانا
  7. ٧يَأبى إِذا طَمَعَت أَن يَستَنيعَ لَهاإِلّا مُخالَفَةً عَنها وَخُذلانا
  8. ٨بِكرٌ تُرَبِّبُهُ آثارَ مُنبَعِقٍتَرى بِهِ جُفَناً زُرقاً وَغُدرانا
  9. ٩إِذا هِيَ اِطَّلَعَت مِن رَوضَةٍ هَبَطَتأُخرى يَظَلُّ بِها العَيسوبُ حَيرانا
  10. ١٠وَلَن تُقَلَّبُ في أَرضٍ تُلِمُّ بِهاإِلّا وَجَدتَ بِها لِلهِ ضيفانا
  11. ١١مِن خَلقِهِ فَهوَ يَكسوهُم وَيَرزُقُهُميَوماً وَيَوماً وَلَن يَسأَلنَ أَثمانا
  12. ١٢لَهُنَّ رَبٌّ حَفِيٌّ لا يُضيعُ وَلايَخفى عَلَيهِ خَفِيٌّ حَيثُ ما كانا
  13. ١٣ذو قُدرَةٍ لَيسَ طولُ الدَهرِ زائِدَهُمِنهُنَّ بُعداً وَلا عَنهُنَّ غَفلانا
  14. ١٤إِنَّ الوَليدَ أَميرَ المُؤمِنينَ قَضىأَمراً يُبَلِّغُهُ الأَدنَونَ أَقصانا
  15. ١٥قَضِيَّةً عَصَمَ اللَهُ العِبادَ بِهافَأَصبَحوا في كِتابِ اللِهِ إِخوانا
  16. ١٦بَعدَ الشِقاقِ وَأَضغانٍ مُبَيَّنَةٍوَميتَةٍ كانَ فيها حينُ مَن حانا
  17. ١٧فَأَصبَحَ الأَمرُ بَعدَ اللَهِ قادَتُهُبَنوا الألى غَضِبوا مِن قَتلِ عُثمانا
  18. ١٨الآمِرونَ بِتَقوى اللَهِ أُمَّتَهُموَالكائِنونَ عَلى المَعروفِ أَعوانا
  19. ١٩وَالقائِلونَ أَتَينا كُلَّ مَكرُمَةٍقُدّامَنا فَحَصوا عَنها لِأُخرانا
  20. ٢٠عِندَ الشَديدَةِ حَيٌّ يَستَفيدُ لَهُممَن يَشرَبُ الماءَ من راضٍ وَغَضبانا
  21. ٢١لَولا الإِلَهُ وَأَهلُ الأُردِنِّ اِقتَسَمَتنارُ الجَماعَةِ يَومَ المَرجِ نيرانا
  22. ٢٢كانوا زواراً لِأَهلِ الشامِ قَد عَلِموالَمّا رَأَوا فيهِم جَوراً وَأَضغانا
  23. ٢٣تَواعَدوا مَوعِداً حَتّى إِذا اِجتَموَعواساروا جَميعاً وَقالوا اللَهُ مَولانا
  24. ٢٤فَلَم يَكونوا غَداةَ الزَحفِ أَكثَرَهُمفي الصَفِّ صَفّاً وَلا في الخَيلِ فُرسانا
  25. ٢٥وَلا بَصيرَةُ أَمرٍ يَهتَدونَ بِهِكَالصُبحِ يَعرِفُهُ مَن كانَ يَقظانا
  26. ٢٦غَداةَ يَدعونَ وَالأَبصارُ خاشِعَةٌيارَبَّنا وَلِيَنَّ الأَمرَ أَتقانا
  27. ٢٧فَبَيَّضَ اللَهُ يَومَ المَرجِ أَوجُهَهُمبِنَصرِهِ وَبِسَيفِ اللَهِ مَروانا
  28. ٢٨وَبِاِبنِهِ بَعدَهُ عَبدُ المَليكِ فَقَدزادوا ذَوي عَقلِنا شُكراً وَإيمانا
  29. ٢٩ثُمَّ اِصطَفى اللَهُ لِلإِسلامِ بَعدَهُمامِن أَهلِ بَيتِهِما نوراً وَبُرهانا
  30. ٣٠رَأى الوَليدُ لَها أَهلاً فَمَلَّكَهُوَاِختارَ مِنّا الَّذي يَرضى وَأَرضنا
  31. ٣١فَالحَمدُ لِلَّهِ إِذ وَلّى خِلافَتَناوَأَمرَنا خَيرَنا ديناً وَأَقوانا
  32. ٣٢مُرَّ العُداوَةِ يَشقى الكاشِحونَ بِهِحُلواً إِذا لَم تَرِبهُ ريبَةٌ لانا
  33. ٣٣نَحنُ الرَعِيَّةُ وَالرَحمَنُ يَحفَظُناوَأَنتَ في الأَرضِ بَعدَ اللَهِ تَرعانا
  34. ٣٤قَضى عَلَيهِم لَهُ في الحَقِّ قَد عَلِمواجَهدَ النَصيحَةِ إِسراراً وَإِعلانا
  35. ٣٥يَرَونَ طاعَتَهُ لِلَّهِ رَبَّهُمرِضىً وَعِصيانَهُ لِلَّهِ عِصيانا
  36. ٣٦فَأَنتَ غَيثٌ بِإِذنِ اللَهِ أَرسَلَهُلِلمُسلِمينَ حَياً وَالأَرضِ عُمرانا
  37. ٣٧فَلا تَرى نائِلاً يَجري كَنائِلِهِوَلا كَبُنيانِهِ في الأَرضِ بُنيانا
  38. ٣٨بَنى مَساجِدَ لِلإِسلامِ جامِعَةًوَلَم يَدَع بَيتَ إِشراكٍ كَما كانا
  39. ٣٩كَنيسَةً حَدَرَت عادٌ حِجارَتَهامِنَ الجِبالِ الَّتي شَرقِيَّ لُبنانا
  40. ٤٠مِن كُلِّ أَبهَمَ يَكسو الثَلجُ ذِروَتَهُحَتّى فَشا وَبَدا في الصَيفِ عُريانا
  41. ٤١صَعبُ الشَواهِقِ مُغبَرٌّ بِناكِبِهِتَرى بِهِ المُعفَراتِ العُصمَ أَخدانا
  42. ٤٢بِهِ كُلومُ صَوافيرٍ مُذَكَّرَةٍتَرُنُّ مِنهُ ضَواحي الصَخرَ إِرنانا
  43. ٤٣بَنوا قَناطِرَهُ حَتّى إِذا جَعَلوالَهُ مِنَ الجَندَلِ العادِيِّ أَركانا
  44. ٤٤فَأَحسَنَ الصُنعَ بَنّاءوكَ وَاِرتَفَعوافَوقَ الَّذينَ تَغَنّوا فيهِ أَزمانا
  45. ٤٥كَسَوهُ مِن عَمَلِ الصُنّاعِ مُلتَهِقاًيَكادُ يَختَطِفُ الأَبصارَ عِقيانا
  46. ٤٦كَأَنَّهُنَّ قِياسُ الصَيفِ إِذ طَرَدَتكَنَهوَراً فَزَحَتهُ الريحُ رَيّانا
  47. ٤٧إِذا حَدَت قُزَحٌ مِنهُ سَحابَتَهارَأَيتَ مِنهُ مَعَ الشَؤبوبِ أَلوانا
  48. ٤٨وَكانَ أَمرُكَ في أَهلِ الطَوانَةِ مِننَصرِ الَّذي فَوقَنا وَاللَهُ أَعطانا
  49. ٤٩أَمراً شَدَدتَ بِإِذنِ اللَهِ عُقدَتَهُفَزادَ في دينِنا خَيراً وَدُنيانا
  50. ٥٠وَكانَ بُزَّةُ ما أُعطيتَ مِن حَسَنٍنَصراً عَزيزاً وَتَثبيتاً وَبُرهانا
  51. ٥١نُعمى مِنَ اللَهِ زادِ المُسلِمينَ بِهاتُقىً وَكانَت بِحَمدِ اللَهِ عِرفانا