قصائد

وبيض كأرآم الصريم ادريتها

الفرزدقأمويالطويلالراء

  1. ١وَبيضٍ كَأَرآمِ الصَريمِ اِدَّرَيتُهابِعَيني وَقَد عارَ السِماكُ وَأَسحَرا
  2. ٢وَسودِ الذُرى بيضِ الوُجوهِ كَأَنَّهادُمى هَكِرٍ يَنضَحنَ مِسكاً وَعَنبَرا
  3. ٣تَراخى بِهِنَّ اللَيلُ يَتبَعنَ فارِكاًيُضيءُ سَناها سابِرِيّاً مُزَعفَرا
  4. ٤وَقُلنَ لَها يا هِندُ لا تَبعُدي بِنافَإِنّا نَخافُ اللَيلَ أَن يَتَقَفَّرا
  5. ٥عَلَينا وَنَخشى الناسَ أَن يَشعُروا بِنافَيُصبِحَ ما نَخشى عَلَينا مُشَنَّرا
  6. ٦فَجِئتُ مِنَ الجَنبِ الجَحيشِ وَقَد أَرىمَخافَةَ مَن يَأتي الرَبابَ وَشَعفَرا
  7. ٧فَعاطَينَنا الأَفواهَ حَتّى كَأَنَّماشَرِبنا بِراحٍ مِن أَباريقِ تُستَرا
  8. ٨فَلَم أَدرِ ما بُردايَ حَتّى إِذا اِنجَلىسَوادُ الدُجى عَن واضِحِ اللَونِ أَشقَرا
  9. ٩تَنَعَّلنَ أَطرافَ الرِياطِ وَواءَلَتمَخافَةَ سَهلِ الأَرضِ أَن يَتَقَفَّرا
  10. ١٠وَقُلتُ لَهُنَّ اِحذونَنا فَحَذَونَناشَباريقَ رَيطٍ أَو رِداءً مُحَبَّرا
  11. ١١فَلَم أَرَ قَوماً يَحتَذونَ فِعالَناوَلا مَجلِساً أَحلى حَديثاً وَأَنضَرا
  12. ١٢مِنَ المَجلِسِ المُستَأنِسينَ كَأَنَّهُملَدى حَومَلِ البَطحاءِ جِنّانُ عَبقَرا
  13. ١٣مَتى ما تَرِد يَوماً سَفارِ تَجِد بِهاأُدَيهِمَ يَرمي المُستَجيزَ المُعَوَّرا
  14. ١٤يَظَلُّ إِلى أَن تَغرُبَ الشَمسُ قائِماًتَشَمُّسَ حِرباءَ الصُوى حينَ أَظهَرا