آه للبرق أضاءا
سبط ابن التعاويذيأيوبيمجزوءالهمزة
- ١آهِ لِلبَرقِ أَضاءاأَيمَنَ الغَورِ عِشاءا
- ٢مُستَطيراً مِن قِرابِ المُزنِ سَلّاً وَاِنتِضاءا
- ٣كاّليَماني العَضبِ يَهتَززُ صِقالا وَمَضاءا
- ٤واصِفاً تِلكَ الوُجوهَ العَرَبيّاتِ الوِضاءا
- ٥وَالثَنايا الغُرُّ يَبسِمنَ وَميضاً وَسَناءا
- ٦لَم يَزَل يُنذِرُ بِالخَصبِ رُبا الحَزنِ الظِماءا
- ٧وَسَقى داراً عَلى الخَلصاءِ ما شاءَت وَشاءا
- ٨مَن رَأى جُذوَةَ نارٍقَبلَهُ تَحمِلُ ماءا
- ٩عَنَّ عُلوياً فَلَم يُهدِ لَنا إِلّا العَناءا
- ١٠يا لَهُ مِن ضاحِكٍ عَللَمَ عَينيَّ البُكاءا
- ١١كانَ لي داءً وَلِلأَطلالِ أَقوينا دَواءا
- ١٢هاجَ لِلقَلبِ بِمَسراهُ الجَوى وَالبُرَحاءا
- ١٣مُذكِراً عَهدَ هَوىً عادَ لَهُ قَلبي هَواءا
- ١٤وَلَيالٍ مِن صِبىً سَررَ بِها الدَهرُ وَساءا
- ١٥مَوسِماً لِلَّهوِ ما أَسرَعَ ما كانَ اِنقِضاءا
- ١٦نلِتُ مِن حَسناءَ فيهِما يَسوءُ الرُقَباءا
- ١٧بِأَبي مَن عَذَّبَ القَلبَ مَلالاً وَجَفاءا
- ١٨سَلَبَ العاشِقَ لَمّالَبِسَ الحُسنَ العزاءا
- ١٩وَعَلى الجِزعِ دُمىً يَسفِكنَ بِاللَحظِ الدِماءا
- ٢٠يَنقَضي العُمرُ وَلا يَنوينَ لِلدينِ قَضاءا
- ٢١فاِخشَ إِن سَلَّت ظُبا أَجفانَها تِلكَ الظِباءا
- ٢٢يا لَها مِن مُقَلٍ عَللَمتُ الناسَ الرِماءا
- ٢٣جازياتٍ لَيسَ يَغرَمنَ عَلى قَتلي الجَزاءا
- ٢٤وَأَخٍ لَم يَرعَ لي فيمَذهَبِ الوُدِّ الإِخاءا
- ٢٥باتَ يَستبرِدُ أَنفاسَ غَرامي الصُعَداءا
- ٢٦قالَ لي وَالبرقُ يَستَحلِبُ أَجفاني بُكاءا
- ٢٧خَلِّ مِن دَمعِكَ ما تَبكي بِهِ الرَبعَ الخَلاءا
- ٢٨فَصَوادي التُربِ مِن دَمعِكَ قَد عُدنَ رَواءا
- ٢٩سَخيَت مِنكَ جُفونٌكُنَّ قِدماً بُخَلاءا
- ٣٠أَتَرى الصاحِبُ مَجدَ الدينِ أَعداها السَخاءا
- ٣١مَلِكٌ باهَت بِهِ الدُنيا جَمالاً وَبَهاءا
- ٣٢حامِلُ الأَعباءِ لَو حُممِلُها رَضوى لَباءا
- ٣٣وَوَفيٌّ مِن سَجاياه تَعَلَّمنا الوَفاءا
- ٣٤يَملَأُ الصَدرَ مَعاً وَالعَينَ رَأياً وَرُواءا
- ٣٥الجَوادُ الرَحبُ في الأَزمَةِ صَدراً وَفِناءا
- ٣٦وَأَخو العَزمِ كَما تَضطَرِم النارُ ذَكاءا
- ٣٧وَسِعَ الجانِيَ وَالعافِيَ عَفواً وَحَباءا
- ٣٨فَتَراهُ كَرَماً يُجزِلُ لِلباغي العَطاءا
- ٣٩مُطرِقاً مِنُه وَقَد أَحيا أَمانيهِ حَياءا
- ٤٠لَينُ عِطفٍ يَجعَلُ الشِددَةَ وَالبوئسَ رَخاءا
- ٤١وَيَدٌ ما خُلِقَت إِلّالِتُغني الفُقَراءا
- ٤٢قائِدُ الأَبطالِ غُلباًلا يَمَلّونَ اللِقاءا
- ٤٣وَالخَميسُ المَجرُ قَد سَددَ بِقُطرَيهِ الفَضاءا
- ٤٤وَالسَراحيبُ تَفوتُ الريحَ جَرياً وَنَجاءا
- ٤٥تَحمِلُ الآسادَ إِقداماً وَبأساً وَإِباءا
- ٤٦وَمُجيلُ الرَأيِ في الحَربِ أَماماً وَوَراءا
- ٤٧مُشرِفٌ تَحسِبُهُ مابَينَ عودَيهِ لِواءا
- ٤٨رَجَعَت عَنهُ سِراعُ الأَعوَجِيّاتِ بِطاءا
- ٤٩فَحَوى السَبقَ عَلى رِسلٍ وَفاتَ الرُسَلاءا
- ٥٠يا مُميتَ العُدمِ أَحيَيتَ بِجَدواكَ الرَجاءا
- ٥١يا أَبا الفَضلِ فَضَلتَ الغَيثَ جوداً وَسَخاءا
- ٥٢وَتَأَخَّرتَ زَماناًفَشَأَوتَ القُدَماءا
- ٥٣وَتَكَرَّمتَ فَبَخَّلتَ المُلوكَ الكُرَماءا
- ٥٤وَلَكَم أَبلَيتَ في الرَوعِ فَأَحسَنتَ البَلاءا
- ٥٥فَاِفتَرِع هَضبَ العُلا وَاِزدَد عُلُوّاً وَاِرتِقاءا
- ٥٦وَاِدَّرِعها نِعَماً تَبهَجُ فيها الأَولِياءا
- ٥٧نِعَمٌ تَعتادُ مَغناكَ صَباحاً وَمَساءا
- ٥٨حَوضُها المَورودُ يَزدادُ عَلى الوِردِ صَفاءا
- ٥٩ذَهَبَت يا هِبَةَ اللَهِ أَعاديكَ هَباءا
- ٦٠شَرِبوا كَأسَ الرَدى فَاِلبَس مِنَ الحَمدِ رِداءا
- ٦١وَطُلِ الناسَ كَما طُلتَهُمُ باعاً بَقاءا
- ٦٢وَاِستَمِع مَدحَ وَليٍّمُخلِصٍ فيكَ الوَلاءا
- ٦٣عَبدُ شُكرٍ وَحَرٍ أَنيَشكُرَ الرَوضُ السَماءا
- ٦٤يَنتَقي غُرَّ القَوافيلَكَ وَالمَدحِ اِنتِقاءا
- ٦٥ساهَرٌ يَنظِمُ في جيدِ مَعاليكَ الثَناءا
- ٦٦مَدحُ إِخلاصٍ وَقَد يَمدَحُ أَقوامٌ رِئاءا
- ٦٧خِدَمٌ تَحمِلُ في أَوعِيَةِ الشُكرِ الهَناءا
- ٦٨ما لِأَحداثِ خُطوبٍكَيدُها يَمشي الضَراءا
- ٦٩عَصَفَت عِندي وَهَبَّتفي بَني الدَهرِ رُخاءا
- ٧٠وَكَذا الأَيّامُ لا تَعتامُ إِلّا الفُضَلاءا
- ٧١أَنا وَالصاحِبُ شِعراًوَنَداً نِلنا السَماءا
- ٧٢وَكِلانا في زَمانٍواحِدٍ جِئنا سَواءا
- ٧٣خَتَمَ الأَجوادَ طُرّاًوَخَتَمتُ الشُعَراءا