قصائد

ولقد مررت على المحدث مرة

السري الرفاءعباسيالكاملالعين

  1. ١ولقد مَرَرْتُ على المحدِّثِ مَرَّةًوإذا بحَضرَتِه ظِباءٌ رُتَّعُ
  2. ٢وإذا ظِباءُ الأُنْسِ تَكتُبُ كُلَّ مايُملي وتُثبِتُ ما يَقولُ وتَسمَعُ
  3. ٣يَتجاذَبونَ الحِبرَ من مَلمومَةٍبَيضاءَ تَحْمِلُها عَلائِقُ أَربَعُ
  4. ٤من خالِصِ البَلُّورِ غُبِّرَ لَونُهفكأنَّه سَبَجٌ يَلوحُ ويَلمَعُ
  5. ٥إن نَكَّسُوها لم تَسَلْ فَمليكُهافيما حَوَتْهُ عاجلاً لا يَطْمَعُ
  6. ٦ومتَى أمالوها لِرَشْفِ رُضابِهاأداَّهُ فُوها وهي لا تَتَمنَّعُ
  7. ٧فكأنَّه قَلبي يَضَنّ بسِرِّهِأبدا ويَكتُمُ كُلَّ ما يُستَودَعُ
  8. ٨يمتاحها ماضي الشباة مذلقيجري بميدان الطروس فيسرع
  9. ٩رِجلاهُ رَأسٌ عِندَها لكنَّهيُلْفَى وبَرْءُ حَفَاهُ ساعةَ يُقطَعُ
  10. ١٠وكأنَّهُ والحِبرُ يَخضِبُ رَأسَهشَيخٌ لِوَصْلِ خَريدةٍ يَتَصَنَّعُ
  11. ١١لِمَ لا ألاحِظُهُ بِعَيْنِ جَلالَةٍوبه إلى اللهِ الصَّحائِفُ تُرفِعُ