قصائد

شمول إلى نيرانها أبدا نعشو

صفي الدين الحليمملوكيالطويلالشين

  1. ١شَمولٌ إِلى نيرانِها أَبَداً نَعشولِتُنعِشَنا مِن بَعدِ ما ضَمَّنا نَعشُ
  2. ٢شُغِفنا بِها وَالعِزُّ قَد مَدَّ ظِلَّهُعَلَينا وَوَجهُ الأَرضِ هَشٌّ لَنا بَشُّ
  3. ٣شَقيقَةُ خَدٍّ بِالسُرورِ مُدَرَّجٍبِها وَلِوَقعِ الماءِ في خَدِّها خَدشُ
  4. ٤شَهَرنا عَلَيها لِلمِزاجِ صَوارِماًإِذا عَمِلَت ما لِلجِراحِ بِها أَرشُ
  5. ٥شَمولُ عُقارٍ في أَكُفِّ أَهِلَّةٍلَها لَهَبٌ وَهمُ الظَلامِ بِها يَرشو
  6. ٦شُعاعٌ غَدا طَرفُ المَسَرَّةِ شاخِصاًأَليهِ وَأَحداقُ الهُمومِ بِهِ عُمشُ
  7. ٧شَدَدتُ بِها أَزرَ السُرورِ وَزَرتُهابِفِتيانِ صِدقٍ لَيسَ في وُدِّهِم غِشُّ
  8. ٨شَبابٌ وَلَكِن في العُلومِ مَشايِخٌإِذا خوطِبوا بَشّوا وَإِن سُئِلوا بَشّوا
  9. ٩شَهِدنا زَواجَ الراحِ وَالماءِ وَالنَدىعَلَيهِم نِثارٌ وَالرِياضُ لَهُ فَرشُ
  10. ١٠شَدَت إِذ بَدَت تُجلى عَلى كُلِّ قَينَةٍكَبِلقيسَ حُسناً وَالجَمالُ لَها عَرشُ
  11. ١١شَرِبنا وَقَد حاكَ الرَبيعُ مَطارِفاًحِساناً لِدَمعِ الطَلِّ مِن فَوقِها رَشُّ
  12. ١٢شِباكٌ عَلى خَدِّ الهِضابِ يَبُثُّهابِكارٌ وَفي كَفِّ الوِهادِ بِها نَقشُ
  13. ١٣شَمَمنا أَريجاً مِن شَذاً بِأَنيقَةٍتَشارَكَ في ديباجِها الطَلُّ وَالطَشُّ
  14. ١٤شِعابٌ مِنَ الحَدباءِ يُضحِكُها الحَياوَيَحرُسُنا بَأسُ اِبنِ أُرتُقَ وَالبَطشُ
  15. ١٥شُجاعٌ تَرى مَتنَ الجِيادِ مِهادَهُوَتَألَمُ جَنبَيهِ الوَسائِدُ وَالفُرشُ
  16. ١٦شَبَبةُ سُلَيمانَ الزَمانِ إِذا غَداتَحُفُّ بِهِ في سَيرِهِ الطَيرُ وَالوَحشُ
  17. ١٧شِهابٌ لَهُ الشَهباءُ أُفٌُ وَمَطلَعٌوَشَمسُ عُيونِ الخَطبِ مِن نورِها تَعشو
  18. ١٨شَهِيٌّ إِلَيهِ في النَدى بَذلُ مالِهِوَأَبغَضُ شَيءٍ عِندَهُ الجَمعُ وَالفَرشُ
  19. ١٩شَديدُ القُوى مِن مَعشَرٍ أَلِفوا الوَغىإِذا نَهَضَ المِقدامُ مِن شَرِّها يَنشو
  20. ٢٠شُفاةٌ كُفاةٌ لا المَواثيقُ عِندَهُمتُضاعُ وَلا الأَسرارُ مِن بَينِهِم تَفشو
  21. ٢١شَريفٌ لَهُ نارانِ لِلحَربِ وَالقِرىتَلوحُ بِها في اللَيلِ أَلوِيَةٌ رُعشُ
  22. ٢٢شُواظُ وَغىً كُلٌّ يُحاذِرَ وَقدَهاوَنارُ قِرىً كُلٌّ إِلى ضَوئِها يَعشو
  23. ٢٣شِفارُ مَواضيهِ إِذا هِيَ جُرِّدَتفَأَيسَرُ مَقتولٍ بِها اللَومُ وَالفُحشُ
  24. ٢٤شَقَقنَ قُلوبَ الحادِثاتِ بِوَقعِهاوَشارَكَتِ الأَقدارَ أَقلامُهُ الرُقشُ
  25. ٢٥شِعارُكَ يا نَجمَ المُلوكِ وَبَدرَهاسَماحُ يَدٍ طِفلُ الثَناءِ بِها يَنشو
  26. ٢٦شَغَلتَ صُروفَ الحادِثاتِ عَنِ الوَرىفَأَبصارُها كُمهٌ وَأَسماعُها طُرشُ
  27. ٢٧شَنَنتَ عَلى الأَعداءِ غارَةَ عَزمَةٍفَبادَت وَلَمّا يُغنِها النَبلُ وَالبَطشُ
  28. ٢٨شَكَكتَ كُلاها في رِماحٍ كَأَنَّهاأَفاعٍ لَها في كُلِّ جارِحَةٍ نَهشُ
  29. ٢٩وَشَرَّفتُ مَدحي يا مُغرِقَ الوَرىبِجودٍ هَتونِ المُزنِ في ضِمنِهِ طَشُّ