قصائد

ما في المعالي مطمع لسواكا

ابن حيوسأندلسيالكاملالكاف

  1. ١ما في المَعالي مَطمَعٌ لِسَواكاأَيَنالُ ما اِستَولَت عَلَيهِ يَداكا
  2. ٢فَليَسلُها مَن لَم يَكُن أَهلاً لَهافَلَها بَراكَ اللَهُ حينَ بَراكا
  3. ٣نامَ الأَنامُ وَباتَ يَمنَعُكَ الكَرىهَمٌّ بِها مِن دونِهِم أَغراكا
  4. ٤حَتّى غَدَوتَ تَأُمُّها مُستَنهِجاًقَصدَ السَبيلِ وَجارَ مَن جاراكا
  5. ٥يا مُصطَفى المُلكِ الأَغَرِّ وَعُدَّةَ المَولى الإِمامِ وَسَيفَهُ البَتّاكا
  6. ٦مَن رامَ أَن يَرقا مَحَلَّكَ فَليَحُزبِأساً كَبَأسِكَ أَو نَدىً كَنَداكا
  7. ٧خَفِّض عَلَيكَ فَما أَمامَكَ غايَةٌوَأَقِم بِحَيثُ تَرى الأَنامَ وَراكا
  8. ٨لا تُنضِ عَزمَكَ طالِباً أَثَرَ العِدىفَلَوِ اِكتَفَيتَ بِبَعضِهِ لَكَفاكا
  9. ٩إِن لَم يَنالوا نُصرَةً فَلَقَد غَدَواوَالرومَ في إِشراكِهِم أَشراكا
  10. ١٠خابَ الَّذينَ رَجَوا بِأَعداءِ الهُدىأَن يَستَرِدَّ اللَهُ ما أَعطاكا
  11. ١١بَغياً عَلَيكَ وَتِلكَ عُقبى مَعشَرٍكَفَروا الجَميلَ وَهَذِهِ عُقباكا
  12. ١٢فَليَطلُبوا لِلضَيمِ جَنباً لَيِّناًحاشاكَ مِمّا أَمَّلوا حاشاكا
  13. ١٣وَليَبتَغَوا نَفَقاً سِوى هَذا فَقَدوَقَفَ البَرِيَّةُ دونَ فَصمِ عُراكا
  14. ١٤وَلِيَيأَسوا النَصرَ العَزيزَ فَإِنَّهُلَكَ دونَهُم مُذ سارَ تَحتَ لِواكا
  15. ١٥وَليَعلَموا أَنَّ النَجابَةَ خَلَّةٌخَصَّ الإِلَهُ بِنيلِها الأَتراكا
  16. ١٦وَالرومُ إِن ظَهَروا وَلَمّا يَظهَرواكانوا دَرايا في الوَغى لِقَناكا
  17. ١٧وَلَوَ اِنَّهُم راموا نِزالَكَ دِلَّةًكانوا كَمَن دارَت عَلَيهِ رَحاكا
  18. ١٨إِن غَرَّهُم تَغريرُ حَسّانٍ بِهِمفَسَيَعرِفونَ الكاذِبَ الأَفّاكا
  19. ١٩فَليَختَبِر قَبلَ التَقَدُّمِ نَفسَهُمَن مالَهُ قِبَلٌ بِمَن يَلقاكا
  20. ٢٠فَمَتى نَظَرتَ الشِركَ أَدنى نَظرَةٍكانَت لِأَسرى المُسلِمينَ فَكاكا
  21. ٢١وَمَتى سَرَيتَ إِلَيهِمُ لَم يَأمَنواأَن يُصبِحوا أَسراكَ غِبَّ سُراكا
  22. ٢٢فَلِأَجلِ ذا مَدّوا إِلَيكَ رِقابَهُميَرجونَ أَن تَرضى وَما أَولاكا
  23. ٢٣عَمري لَقَد نَظَروا بِعَينِ الحَزمِ إِذخَطَبوا إِلَيكَ السِلمَ وَالإِمساكا
  24. ٢٤وَتَطَرَّحوا ذُلّاً لَدَيكَ لِيَحرُسوامَلِكاً مَتى نادَيتَهُ لَبّاكا
  25. ٢٥فَاِستَفعِ جِزيَتَهُم وَخَرجَ بِلادِهِميُعطوكَ ما اِستَدعَيتَ خَوفَ سُطاكا
  26. ٢٦أَو شَطرَ مُلكِهِمُ تَجِدهُ عَلَيهِمُسَهلاً إِذا أَمَّنتَهُم عَدواكا
  27. ٢٧وَاِذكُر لِدينِ المُسلِمينَ وَقائِعاًلَكَ ما نَبا لِأَحَدِّها حَدّاكا
  28. ٢٨لِتُخَوِّفا مَن يَمَّماهُ بِها وَإِنخافَ الكَرى مُذ صارَ فيهِ يَراكا
  29. ٢٩أَتَظُنُّ أَرمانوسَ يَنسى يَومَهُ المَشهودَ مَع مَن شَرَّدَتهُ ظُباكا
  30. ٣٠سَيَبينُ خَوفُكَ في أَسِرَّةِ وَجهِهِفَليَنظُراهُ كُلَّما ذَكَراكا
  31. ٣١وَليُعلِماهُ بِأَنَّ هَذي هُدنَةٌأَضحَت لِمَلكِهِمُ المَروعِ مِلاكا
  32. ٣٢وَلَقَد أَطاعَكَ مَن أَحَبَّ حَياتَهُلَكِنَّ مَن كَرِهَ الحَياةَ عَصاكا
  33. ٣٣أَضحى إِباؤُكَ فَوقَ عِزَّكَ جُنَّةًفَعَلَيهِ أَلّا يُستَباحَ حِماكا
  34. ٣٤وَعَلى شِفارِ ظُباكَ أَلّا يُقدِمواطُرَداكَ حَتّى يَنشُروا قَتلاكا
  35. ٣٥عِزٌّ لَهُ عَنَتِ الحَوادِثُ عَنوَةًوَسَعادَةٌ تَستَخدِمُ الأَفلاكا
  36. ٣٦فَطُلِ الزَمانَ وَمَن رَآهُ فَما رَأىفي العالَمينَ وَلا يَرى شَرواكا
  37. ٣٧وَتَهَنَّ أَلطافَ الإِمامِ فَإِنَّهانِعَمٌ أَنالَكَ فَخرَها مَولاكا
  38. ٣٨أَقرَرتَ عَينَيهِ بِإِقرارِ الهُدىفَحَباكَ ما قَرَّت بِهِ عَيناكا
  39. ٣٩وَقَطَعتَ دابِرَ مَن طَغى في أَرضِهِفَحَظيتَ مِنهُ بِفَوقِ ما أَرضاكا
  40. ٤٠عُدَدٌ كَسا الجَيشَ المُؤَيَّدَ بَعضُهاعِزّاً وَكَرَّمَ بَعضُها مَغناكا
  41. ٤١تَشريفُهُ هَذا السِدِلّى رُتبَةٌلَكَ جَلَّ موليها وَما أَولاكا
  42. ٤٢لَم يَكسُ بَعدَ البَيتِ بَيتاً غَيرَهُهَل في البُيوتِ أَحَقُّ مِنهُ بِذاكا
  43. ٤٣وَالدَستُ قَد حازَ الفَضائِلَ كُلَّهاوَحَوى العُلى وَالمَجدُ مُنذُ حَواكا
  44. ٤٤وَمَراتِبُ الخُلَفاءِ لائِقَةٌ بِمَنمَلَكَ البِلادَ وَشَتَّتَ الأَملاكا
  45. ٤٥وَالسِترُ سِترُ البابِ لَيسَ بِحاجِزٍعَمّا يُحاوِلُ طالِبو جَدواكا
  46. ٤٦وَلَقَد عَلِمتَ بِأَنَّ هَذي أَنعُمٌلا يَستَحِقُّ جَزيلَها إِلّاكا
  47. ٤٧أَطلَعتَ دينَ اللَهِ بَعدَ أُفولِهِفَلِذاكَ عادى اللَهُ مَن عاداكا
  48. ٤٨وَبَنَيتَ لِلإِسلامِ عِزّاً ثابِتَ الأَركانِ فَلتَسلَم لَهُ حَوباكا
  49. ٤٩حَتّى تَرى هَذا العَطاءَ مُضاعَفاًلَكَ ما حَيَيتَ وَمِثلَهُ لِفَتاكا
  50. ٥٠يا عاطِفَ النُعمى عَلَيَّ أَصِخ لِمايَهتَزُّ مِن طَرَبٍ لَهُ عِطفاكا
  51. ٥١مِدَحاً إِذا نُشِرَت تَضَوَّعَ نَشرُهاقَد كِدتُ أَطوي ذِكرَها لَولاكا
  52. ٥٢كَرِهَت بَدائِعُها سِواكَ وَأَقبَلَتتَنثالُ فيكَ لِأَنَّها تَهواكا
  53. ٥٣فَاليَومَ أَلفى دُرُّ وَصفِكَ ناظِماًمِنّي وَصادَفَ نَثرُهُ سَبّاكا
  54. ٥٤طَوَّقتَني مِنَناً إِلى أَن لَم أُطِقتَصريحَ شُكرٍ عَن جَزيلِ جَزاكا
  55. ٥٥لَو لَم تَكُن لي بِالقَوافي حُرمَةٌلَكَفى لَدَيكَ تَحَرُّمي بِذَراكا
  56. ٥٦ما قَصَّرَ الشُعَراءُ فيكَ تَعَمُّداًبَل دَقَّ عَن أَفكارِهِم مَعناكا
  57. ٥٧فَاِجعَل لُهاكَ مُمَيِّزاتٍ بَينَهُملِأَكونَ مِمَّن مَيَّزَتهُ لُهاكا
  58. ٥٨فَتَخُصَّ مَن أَثنى فَطالَ لِسانُهُوَتَعُمَّ مَن بِضَميرِهِ ناجاكا
  59. ٥٩وَبِأَيِّ فِعلٍ ما مَلَكتَ الحَمدَ أَمفي أَيِّ شَيءٍ ما بَلَغتَ مُناكا
  60. ٦٠فَكَلاكَ مَن ما زِلتَ تَكلَأُ دينَهُوَرَعاكَ مَن لِعِبادِهِ اِستَرعاكا