ما في المعالي مطمع لسواكا
ابن حيوسأندلسيالكاملالكاف
- ١ما في المَعالي مَطمَعٌ لِسَواكاأَيَنالُ ما اِستَولَت عَلَيهِ يَداكا
- ٢فَليَسلُها مَن لَم يَكُن أَهلاً لَهافَلَها بَراكَ اللَهُ حينَ بَراكا
- ٣نامَ الأَنامُ وَباتَ يَمنَعُكَ الكَرىهَمٌّ بِها مِن دونِهِم أَغراكا
- ٤حَتّى غَدَوتَ تَأُمُّها مُستَنهِجاًقَصدَ السَبيلِ وَجارَ مَن جاراكا
- ٥يا مُصطَفى المُلكِ الأَغَرِّ وَعُدَّةَ المَولى الإِمامِ وَسَيفَهُ البَتّاكا
- ٦مَن رامَ أَن يَرقا مَحَلَّكَ فَليَحُزبِأساً كَبَأسِكَ أَو نَدىً كَنَداكا
- ٧خَفِّض عَلَيكَ فَما أَمامَكَ غايَةٌوَأَقِم بِحَيثُ تَرى الأَنامَ وَراكا
- ٨لا تُنضِ عَزمَكَ طالِباً أَثَرَ العِدىفَلَوِ اِكتَفَيتَ بِبَعضِهِ لَكَفاكا
- ٩إِن لَم يَنالوا نُصرَةً فَلَقَد غَدَواوَالرومَ في إِشراكِهِم أَشراكا
- ١٠خابَ الَّذينَ رَجَوا بِأَعداءِ الهُدىأَن يَستَرِدَّ اللَهُ ما أَعطاكا
- ١١بَغياً عَلَيكَ وَتِلكَ عُقبى مَعشَرٍكَفَروا الجَميلَ وَهَذِهِ عُقباكا
- ١٢فَليَطلُبوا لِلضَيمِ جَنباً لَيِّناًحاشاكَ مِمّا أَمَّلوا حاشاكا
- ١٣وَليَبتَغَوا نَفَقاً سِوى هَذا فَقَدوَقَفَ البَرِيَّةُ دونَ فَصمِ عُراكا
- ١٤وَلِيَيأَسوا النَصرَ العَزيزَ فَإِنَّهُلَكَ دونَهُم مُذ سارَ تَحتَ لِواكا
- ١٥وَليَعلَموا أَنَّ النَجابَةَ خَلَّةٌخَصَّ الإِلَهُ بِنيلِها الأَتراكا
- ١٦وَالرومُ إِن ظَهَروا وَلَمّا يَظهَرواكانوا دَرايا في الوَغى لِقَناكا
- ١٧وَلَوَ اِنَّهُم راموا نِزالَكَ دِلَّةًكانوا كَمَن دارَت عَلَيهِ رَحاكا
- ١٨إِن غَرَّهُم تَغريرُ حَسّانٍ بِهِمفَسَيَعرِفونَ الكاذِبَ الأَفّاكا
- ١٩فَليَختَبِر قَبلَ التَقَدُّمِ نَفسَهُمَن مالَهُ قِبَلٌ بِمَن يَلقاكا
- ٢٠فَمَتى نَظَرتَ الشِركَ أَدنى نَظرَةٍكانَت لِأَسرى المُسلِمينَ فَكاكا
- ٢١وَمَتى سَرَيتَ إِلَيهِمُ لَم يَأمَنواأَن يُصبِحوا أَسراكَ غِبَّ سُراكا
- ٢٢فَلِأَجلِ ذا مَدّوا إِلَيكَ رِقابَهُميَرجونَ أَن تَرضى وَما أَولاكا
- ٢٣عَمري لَقَد نَظَروا بِعَينِ الحَزمِ إِذخَطَبوا إِلَيكَ السِلمَ وَالإِمساكا
- ٢٤وَتَطَرَّحوا ذُلّاً لَدَيكَ لِيَحرُسوامَلِكاً مَتى نادَيتَهُ لَبّاكا
- ٢٥فَاِستَفعِ جِزيَتَهُم وَخَرجَ بِلادِهِميُعطوكَ ما اِستَدعَيتَ خَوفَ سُطاكا
- ٢٦أَو شَطرَ مُلكِهِمُ تَجِدهُ عَلَيهِمُسَهلاً إِذا أَمَّنتَهُم عَدواكا
- ٢٧وَاِذكُر لِدينِ المُسلِمينَ وَقائِعاًلَكَ ما نَبا لِأَحَدِّها حَدّاكا
- ٢٨لِتُخَوِّفا مَن يَمَّماهُ بِها وَإِنخافَ الكَرى مُذ صارَ فيهِ يَراكا
- ٢٩أَتَظُنُّ أَرمانوسَ يَنسى يَومَهُ المَشهودَ مَع مَن شَرَّدَتهُ ظُباكا
- ٣٠سَيَبينُ خَوفُكَ في أَسِرَّةِ وَجهِهِفَليَنظُراهُ كُلَّما ذَكَراكا
- ٣١وَليُعلِماهُ بِأَنَّ هَذي هُدنَةٌأَضحَت لِمَلكِهِمُ المَروعِ مِلاكا
- ٣٢وَلَقَد أَطاعَكَ مَن أَحَبَّ حَياتَهُلَكِنَّ مَن كَرِهَ الحَياةَ عَصاكا
- ٣٣أَضحى إِباؤُكَ فَوقَ عِزَّكَ جُنَّةًفَعَلَيهِ أَلّا يُستَباحَ حِماكا
- ٣٤وَعَلى شِفارِ ظُباكَ أَلّا يُقدِمواطُرَداكَ حَتّى يَنشُروا قَتلاكا
- ٣٥عِزٌّ لَهُ عَنَتِ الحَوادِثُ عَنوَةًوَسَعادَةٌ تَستَخدِمُ الأَفلاكا
- ٣٦فَطُلِ الزَمانَ وَمَن رَآهُ فَما رَأىفي العالَمينَ وَلا يَرى شَرواكا
- ٣٧وَتَهَنَّ أَلطافَ الإِمامِ فَإِنَّهانِعَمٌ أَنالَكَ فَخرَها مَولاكا
- ٣٨أَقرَرتَ عَينَيهِ بِإِقرارِ الهُدىفَحَباكَ ما قَرَّت بِهِ عَيناكا
- ٣٩وَقَطَعتَ دابِرَ مَن طَغى في أَرضِهِفَحَظيتَ مِنهُ بِفَوقِ ما أَرضاكا
- ٤٠عُدَدٌ كَسا الجَيشَ المُؤَيَّدَ بَعضُهاعِزّاً وَكَرَّمَ بَعضُها مَغناكا
- ٤١تَشريفُهُ هَذا السِدِلّى رُتبَةٌلَكَ جَلَّ موليها وَما أَولاكا
- ٤٢لَم يَكسُ بَعدَ البَيتِ بَيتاً غَيرَهُهَل في البُيوتِ أَحَقُّ مِنهُ بِذاكا
- ٤٣وَالدَستُ قَد حازَ الفَضائِلَ كُلَّهاوَحَوى العُلى وَالمَجدُ مُنذُ حَواكا
- ٤٤وَمَراتِبُ الخُلَفاءِ لائِقَةٌ بِمَنمَلَكَ البِلادَ وَشَتَّتَ الأَملاكا
- ٤٥وَالسِترُ سِترُ البابِ لَيسَ بِحاجِزٍعَمّا يُحاوِلُ طالِبو جَدواكا
- ٤٦وَلَقَد عَلِمتَ بِأَنَّ هَذي أَنعُمٌلا يَستَحِقُّ جَزيلَها إِلّاكا
- ٤٧أَطلَعتَ دينَ اللَهِ بَعدَ أُفولِهِفَلِذاكَ عادى اللَهُ مَن عاداكا
- ٤٨وَبَنَيتَ لِلإِسلامِ عِزّاً ثابِتَ الأَركانِ فَلتَسلَم لَهُ حَوباكا
- ٤٩حَتّى تَرى هَذا العَطاءَ مُضاعَفاًلَكَ ما حَيَيتَ وَمِثلَهُ لِفَتاكا
- ٥٠يا عاطِفَ النُعمى عَلَيَّ أَصِخ لِمايَهتَزُّ مِن طَرَبٍ لَهُ عِطفاكا
- ٥١مِدَحاً إِذا نُشِرَت تَضَوَّعَ نَشرُهاقَد كِدتُ أَطوي ذِكرَها لَولاكا
- ٥٢كَرِهَت بَدائِعُها سِواكَ وَأَقبَلَتتَنثالُ فيكَ لِأَنَّها تَهواكا
- ٥٣فَاليَومَ أَلفى دُرُّ وَصفِكَ ناظِماًمِنّي وَصادَفَ نَثرُهُ سَبّاكا
- ٥٤طَوَّقتَني مِنَناً إِلى أَن لَم أُطِقتَصريحَ شُكرٍ عَن جَزيلِ جَزاكا
- ٥٥لَو لَم تَكُن لي بِالقَوافي حُرمَةٌلَكَفى لَدَيكَ تَحَرُّمي بِذَراكا
- ٥٦ما قَصَّرَ الشُعَراءُ فيكَ تَعَمُّداًبَل دَقَّ عَن أَفكارِهِم مَعناكا
- ٥٧فَاِجعَل لُهاكَ مُمَيِّزاتٍ بَينَهُملِأَكونَ مِمَّن مَيَّزَتهُ لُهاكا
- ٥٨فَتَخُصَّ مَن أَثنى فَطالَ لِسانُهُوَتَعُمَّ مَن بِضَميرِهِ ناجاكا
- ٥٩وَبِأَيِّ فِعلٍ ما مَلَكتَ الحَمدَ أَمفي أَيِّ شَيءٍ ما بَلَغتَ مُناكا
- ٦٠فَكَلاكَ مَن ما زِلتَ تَكلَأُ دينَهُوَرَعاكَ مَن لِعِبادِهِ اِستَرعاكا