تحية مشتاق بعيد مزاره
ابن عنينأيوبيالطويلشوقالراء
- ١تَحِيَّةُ مُشتاقٍ بَعيدٍ مزارُهُأَبى شَوقُهُ أَن يَستَقِرَّ قَرارُهُ
- ٢إِذا نَفحَةٌ مَرَّت بِهِ قاهِرِيَّةٌذَكَت في الحَشا بَينَ الجَوانِحِ نارُهُ
- ٣وَما شامَ مِن أَعلا المُقَطَّمِ جفنُهُسَنا بارِقٍ إِلّا تَوالَت قُطارُهُ
- ٤حَديثُ صِقالِ الخَدِّ لَم يَذوِ وَردُهُوَلا دبَّ كَالريحانِ فيهِ عِذارُهُ
- ٥إِذا زادَهُ جَنياً وَشَماً مُتَيَّمٌذَكا وَردُ خَدَّيهِ وَزادَ اِحمِرارُهُ
- ٦ضَمانٌ على عَينَيهِ إِن طاشَ سَهمُهُإِذا ما رَمى أَن لا يَطيشَ اِحوِرارُهُ
- ٧خَليلَيَّ لا وَاللَهِ ما القَومُ قَومُهُإِذا غابَ مَن يَهوى وَلا الدارُ دارُهُ
- ٨فَإِن أَنتُما لَم تُسعِداني عَلى الهَوىذَراني وَشَوقي عَزَّهُ لي وَعارُهُ
- ٩أَحِنُّ إِلى مِصرٍ وَيا لَيتَ أَنَّ ليإِذا ذُكِرَت مِصرٌ جَناحاً أُعارُهُ
- ١٠فَآوي إِلى ظِلٍّ ظَليلٍ وَنائِلٍجَزيلٍ وَملكٍ حالفَ العِزَّ جارُهُ