قصائد

تلاف السهم أثبت في الشغاف

السري الرفاءعباسيالوافرعتابالياء

  1. ١تَلافَ السَّهْمَ أُثبِتَ في الشَّغافِوهل يُنْجيكَ من تَلَفٍ تَلاَفي
  2. ٢تُذَكِّرُني العَفافَ وليس هذاأوانَ العَفوِ عنك ولا العَفافِ
  3. ٣وقد برقَ الهجاءُ بقَاصِفاتٍتَهُمُّ لها قَناتُكَ بانقِصافِ
  4. ٤فرشْتُ لك البسيطةَ منه جَمراًيَضُرُّ بذي الحِذاءِ وأنتَ حافي
  5. ٥وكيفَ تنالُ عارفتي وعفويولم تَمْحُ اعترافَكَ باعترافِ
  6. ٦أرى الَجزَّارَ هَيَّجّني ووَلَّىوكاشَفَني وأسرعَ في انكشافي
  7. ٧ورقَّعَ شِعرَه بعيونِ شِعريفشابَ الشَّهدَ بالسُّمِّ الزُّعافِ
  8. ٨لقد شَقَيِتْ بمِديَتِكَ الأضاحيكما شَقِيَتْ بغارَتِكَ القَوافي
  9. ٩توعَّرَ نَهْجُها بك وهو سَهلٌوَكُدِّرَ وِرْدُها بك وهو صافي
  10. ١٠فتكْتَ بها مثَّقفَةَ النَّواحيعلى فِكْرٍ أسَدَّ من الثِّقافِ
  11. ١١لها أَرَجُ السَّوالفِ حينَ تُجلَىعلى الأسماعِ أو أَرَجُ السُّلافِ
  12. ١٢جمَعْنَ الحُسْنَيَينِ فمِن رياحٍمُعَنْبَرَةٍ وأرواحٍ خِفافِ
  13. ١٣وما عَدِمَتْ مُغيراً منكَ يَرميرقيقَ طباعِها بطباعِ جَافي
  14. ١٤كأنَّ مَحاسنَ الأشعارِ شَرْعٌتُحبِّبُهُ فجاءَ على الخِلافِ
  15. ١٥مَعانٍ تُستَعارُ من الدَّياجيوألفاظٌ تُقَدُّ من الأثافي
  16. ١٦كأنَّك قاطفٌ منها ثماراًسُبِقْتَ إليه إبَّانَ القِطافِ
  17. ١٧وشرُّ الشِّعْرِ ما أدَّاهُ فِكْرٌتَعَثَّرَ بينَ كَدٍّ واعتسافِ
  18. ١٨لقد شَكَتِ القصائدُ منك ضَيماًفهل حامٍ يَقيها الضَّيمَ كافي
  19. ١٩جَرَيْتَ وطِرْفُها السبَّاقُ جارٍوضِقْتَ وباعُها الممتدُّ وافي
  20. ٢٠وتزعُمُ أنَّكَ المشهورُ فَضْلاًفَلْمْ تَخفَى وبَرقُ الحَيْنِ خافي
  21. ٢١تَفاوَتْنا وهل تَخفَى القُدامىعلى لَحْظِ العُيونِ مِنَ الخَوافي
  22. ٢٢وفَضْلُ الهامِ من بُغْضِ الذُّنابىوعِزُّ التَّاجِ من ذُلِّ الخِصافِ
  23. ٢٣رُميتَ منَ الهجاءِ بذي غِمارٍإذا ما فاضَ غَرَّقَ ذا النِّطافِ
  24. ٢٤وضاقَ بكَ الفضاءُ الرَّحْبُ لمَّاعَطَفْتُ عليك فَضفاضَ العِطافِ
  25. ٢٥ولستُ أُسيء مُبتَدئِاً ولكنْأجازي بالإساءَةِ أو أكافي
  26. ٢٦سأشفي الشِّعْرَ منك بِنَظْمِ شِعْرٍتَبيتُ له على مثلِ الأثافي
  27. ٢٧وأُبْعِدُ بالمَوَدَّةِ منك جُهديفَقِفْ لي بالمَوَدّةِ خَلفَ قاف