تلاف السهم أثبت في الشغاف
السري الرفاءعباسيالوافرعتابالياء
- ١تَلافَ السَّهْمَ أُثبِتَ في الشَّغافِوهل يُنْجيكَ من تَلَفٍ تَلاَفي
- ٢تُذَكِّرُني العَفافَ وليس هذاأوانَ العَفوِ عنك ولا العَفافِ
- ٣وقد برقَ الهجاءُ بقَاصِفاتٍتَهُمُّ لها قَناتُكَ بانقِصافِ
- ٤فرشْتُ لك البسيطةَ منه جَمراًيَضُرُّ بذي الحِذاءِ وأنتَ حافي
- ٥وكيفَ تنالُ عارفتي وعفويولم تَمْحُ اعترافَكَ باعترافِ
- ٦أرى الَجزَّارَ هَيَّجّني ووَلَّىوكاشَفَني وأسرعَ في انكشافي
- ٧ورقَّعَ شِعرَه بعيونِ شِعريفشابَ الشَّهدَ بالسُّمِّ الزُّعافِ
- ٨لقد شَقَيِتْ بمِديَتِكَ الأضاحيكما شَقِيَتْ بغارَتِكَ القَوافي
- ٩توعَّرَ نَهْجُها بك وهو سَهلٌوَكُدِّرَ وِرْدُها بك وهو صافي
- ١٠فتكْتَ بها مثَّقفَةَ النَّواحيعلى فِكْرٍ أسَدَّ من الثِّقافِ
- ١١لها أَرَجُ السَّوالفِ حينَ تُجلَىعلى الأسماعِ أو أَرَجُ السُّلافِ
- ١٢جمَعْنَ الحُسْنَيَينِ فمِن رياحٍمُعَنْبَرَةٍ وأرواحٍ خِفافِ
- ١٣وما عَدِمَتْ مُغيراً منكَ يَرميرقيقَ طباعِها بطباعِ جَافي
- ١٤كأنَّ مَحاسنَ الأشعارِ شَرْعٌتُحبِّبُهُ فجاءَ على الخِلافِ
- ١٥مَعانٍ تُستَعارُ من الدَّياجيوألفاظٌ تُقَدُّ من الأثافي
- ١٦كأنَّك قاطفٌ منها ثماراًسُبِقْتَ إليه إبَّانَ القِطافِ
- ١٧وشرُّ الشِّعْرِ ما أدَّاهُ فِكْرٌتَعَثَّرَ بينَ كَدٍّ واعتسافِ
- ١٨لقد شَكَتِ القصائدُ منك ضَيماًفهل حامٍ يَقيها الضَّيمَ كافي
- ١٩جَرَيْتَ وطِرْفُها السبَّاقُ جارٍوضِقْتَ وباعُها الممتدُّ وافي
- ٢٠وتزعُمُ أنَّكَ المشهورُ فَضْلاًفَلْمْ تَخفَى وبَرقُ الحَيْنِ خافي
- ٢١تَفاوَتْنا وهل تَخفَى القُدامىعلى لَحْظِ العُيونِ مِنَ الخَوافي
- ٢٢وفَضْلُ الهامِ من بُغْضِ الذُّنابىوعِزُّ التَّاجِ من ذُلِّ الخِصافِ
- ٢٣رُميتَ منَ الهجاءِ بذي غِمارٍإذا ما فاضَ غَرَّقَ ذا النِّطافِ
- ٢٤وضاقَ بكَ الفضاءُ الرَّحْبُ لمَّاعَطَفْتُ عليك فَضفاضَ العِطافِ
- ٢٥ولستُ أُسيء مُبتَدئِاً ولكنْأجازي بالإساءَةِ أو أكافي
- ٢٦سأشفي الشِّعْرَ منك بِنَظْمِ شِعْرٍتَبيتُ له على مثلِ الأثافي
- ٢٧وأُبْعِدُ بالمَوَدَّةِ منك جُهديفَقِفْ لي بالمَوَدّةِ خَلفَ قاف