لو تداركتني بوعد غرور
السري الرفاءعباسيالخفيفالياء
- ١لو تداركْتَني بوعدٍ غَرورِرَقَأَتْ عبَرَتي وقَلَّ زَفيري
- ٢بأبي خدُّكَ الذي وقفَ الدَّمعُ عليه كالطَّلِّ في وَردِ جُورِ
- ٣فالتهابُ الحياءِ يَمزُجُ فيهحُمرةَ الأُرجوانِ بالكافورِ
- ٤عَبِقٌ ريحُه كأنَّ دموعَ العَينِ أجرَتْ عليه ماءَ العَبيرِ
- ٥لا تَلُمْني على انتثارِ دُموعيحين عاينْتُ روضةَ المَنْثورِ
- ٦قَابَلَتْنِي بمثلِ خدِّكَ والثَّغرِ وأنوارِ حَلْيِكَ المُستنيرِ