قصائد

لو تداركتني بوعد غرور

السري الرفاءعباسيالخفيفالياء

  1. ١لو تداركْتَني بوعدٍ غَرورِرَقَأَتْ عبَرَتي وقَلَّ زَفيري
  2. ٢بأبي خدُّكَ الذي وقفَ الدَّمعُ عليه كالطَّلِّ في وَردِ جُورِ
  3. ٣فالتهابُ الحياءِ يَمزُجُ فيهحُمرةَ الأُرجوانِ بالكافورِ
  4. ٤عَبِقٌ ريحُه كأنَّ دموعَ العَينِ أجرَتْ عليه ماءَ العَبيرِ
  5. ٥لا تَلُمْني على انتثارِ دُموعيحين عاينْتُ روضةَ المَنْثورِ
  6. ٦قَابَلَتْنِي بمثلِ خدِّكَ والثَّغرِ وأنوارِ حَلْيِكَ المُستنيرِ