ولقد ذكرتك والعجاج كأنه
صفي الدين الحليمملوكيالكاملالراء
- ١وَلَقَد ذَكَرتُكِ وَالعَجاجُ كَأَنَّهُظِلَّ الغَنِيِّ وَسوءُ عَيشِ المُعسِرِ
- ٢وَالشوسُ بَينَ مُجَدَّلٍ في جَندَلٍمِنّا وَبَينَ مُعَفَّرٍ في مِغفَرِ
- ٣فَظَنَنتُ أَنّي في صَباحٍ مُشرِقٍبِضِياءِ وَجهِكِ أَو مَساءٍ مُقمِرِ
- ٤وَتَعَطَّرَت أَرضُ الكِفاحِ كَأَنَّمافُتِقَت لَنا ريحُ الجِلادِ بِعَنبَرِ