قصائد

أمعنفي إن زدت في التعنيف

السري الرفاءعباسيالكاملعتابالفاء

  1. ١أَمُعَنِّفي إنْ زِدْتَ في التَّعْنيفِفاردُدْ سَوابِقَ دَمْعيَ المَذروفِ
  2. ٢سلَّتْ على قَلبي ظُبا أسيافِهايَومَ النَّوى مُقَلُ الظِّباءِ الهيفِ
  3. ٣وأعَدْنَ بَرْقَ الشَّوقِ يُومِضُ في الحَشابِوَميضِ بَرْقٍ من خِلالِ سُجوفِ
  4. ٤ورجَوْتُ أن أَحيا بِرَدِّ تَحيَّةٍفحَييتُ من أجفانِها بحُتوفِ
  5. ٥أَقمارُ تَمٍّ في سَوادِ حَنادِسٍوغُصونُ بانٍ في رِقاقِ شُفوفِ
  6. ٦لا زالَ صَوْبُ المُزْنِ صَّباً آلِفاًيَنهَلُّ في ربعِ الصَّبا المألوفِ
  7. ٧وَطَنٌ عَهِدْتُ الدَّهْرَ غيرَ مُخالفٍفي ظِلِّهِ والحَيَّ غيرَ خُلوفِ
  8. ٨وَدَّعتُهم شَغَفاً بهم وجهِلْتُ مايَجني الوَداعُ على الفَتى المَشغوفِ
  9. ٩فعرَفْتُ يَومَ البَيْنِ مَنْهَجَه كماعَرَفَ ابنُ نَصرٍ مَنهجَ المَعروفِ
  10. ١٠مَلِكٌ رَجَوْتُ نَوالَه فوجدتُهكَثَباً على الرَّاجينَ غيرَ قَذيفِ
  11. ١١ولجأتُ من دَهْري إليه فكان ليرُكناً على الحِدْثانِ غيرَ ضَعيفِ
  12. ١٢وسَرَيتُ في لَيلِ الخُطوبِ بِوَجْهِهفحَمَدْتُ إشراقَ الهِلالِ المُوفي
  13. ١٣سَبقَ الأميرُ إلى السَّماحِ فأَتبعَتْكَفَّاه جُوداً سابقاً برديفِ
  14. ١٤واحتالَ في نَظمِ الثَّناءِ ونَثرِهفي مُشرقاتِ قَلائِدٍ وشُنوفِ
  15. ١٥شمسُ النَّدى يَسمُو بعَزمٍ لو بَداللشَّمسِ يوماً آذَنَتْ بِكُسوفِ
  16. ١٦وثَقيلُ حِلمٍ منه أصبحَ كامِناًفي حَدِّ مَصقولِ الذُّباب خَفيفِ
  17. ١٧سادَتْ بنو حَمدانَ مَجْداً لم يَزَلْيُثْنى بحدِّ أسِنَّةٍ وسُيوفِ
  18. ١٨وصلوا التَّليدَ بطارفٍ فغَدا لهُمحَبلا فخارٍ تالدٍ وطَريفِ
  19. ١٩وحَوى أبو العبَّاسِ كلَّ فَضيلَةٍتَرَكَتْ شريفَ القَومِ غيرَ شَريفِ
  20. ٢٠حَنِقٌ على الأموالِ غيرُ مُبَخَّلٍقاسٍ على الأعداءِ غيرُ رَؤوفِ
  21. ٢١مُدَّتْ إليَّ يَدُ الخُطوبِ فكفَّهاعنّي بِكَفِّ للنَّوالِ ألوفِ
  22. ٢٢وأحلَّني جَدواه ذُروَةَ شاهِقٍمُتَمَنِّعٍ صَعْبِ المَرامِ مُنيفِ
  23. ٢٣لم تَرْمنِي الأيامُ فيه بِنَظرَةٍإلا انَثَنْينَ بناظِرٍ مَطروفِ