أمعنفي إن زدت في التعنيف
السري الرفاءعباسيالكاملعتابالفاء
- ١أَمُعَنِّفي إنْ زِدْتَ في التَّعْنيفِفاردُدْ سَوابِقَ دَمْعيَ المَذروفِ
- ٢سلَّتْ على قَلبي ظُبا أسيافِهايَومَ النَّوى مُقَلُ الظِّباءِ الهيفِ
- ٣وأعَدْنَ بَرْقَ الشَّوقِ يُومِضُ في الحَشابِوَميضِ بَرْقٍ من خِلالِ سُجوفِ
- ٤ورجَوْتُ أن أَحيا بِرَدِّ تَحيَّةٍفحَييتُ من أجفانِها بحُتوفِ
- ٥أَقمارُ تَمٍّ في سَوادِ حَنادِسٍوغُصونُ بانٍ في رِقاقِ شُفوفِ
- ٦لا زالَ صَوْبُ المُزْنِ صَّباً آلِفاًيَنهَلُّ في ربعِ الصَّبا المألوفِ
- ٧وَطَنٌ عَهِدْتُ الدَّهْرَ غيرَ مُخالفٍفي ظِلِّهِ والحَيَّ غيرَ خُلوفِ
- ٨وَدَّعتُهم شَغَفاً بهم وجهِلْتُ مايَجني الوَداعُ على الفَتى المَشغوفِ
- ٩فعرَفْتُ يَومَ البَيْنِ مَنْهَجَه كماعَرَفَ ابنُ نَصرٍ مَنهجَ المَعروفِ
- ١٠مَلِكٌ رَجَوْتُ نَوالَه فوجدتُهكَثَباً على الرَّاجينَ غيرَ قَذيفِ
- ١١ولجأتُ من دَهْري إليه فكان ليرُكناً على الحِدْثانِ غيرَ ضَعيفِ
- ١٢وسَرَيتُ في لَيلِ الخُطوبِ بِوَجْهِهفحَمَدْتُ إشراقَ الهِلالِ المُوفي
- ١٣سَبقَ الأميرُ إلى السَّماحِ فأَتبعَتْكَفَّاه جُوداً سابقاً برديفِ
- ١٤واحتالَ في نَظمِ الثَّناءِ ونَثرِهفي مُشرقاتِ قَلائِدٍ وشُنوفِ
- ١٥شمسُ النَّدى يَسمُو بعَزمٍ لو بَداللشَّمسِ يوماً آذَنَتْ بِكُسوفِ
- ١٦وثَقيلُ حِلمٍ منه أصبحَ كامِناًفي حَدِّ مَصقولِ الذُّباب خَفيفِ
- ١٧سادَتْ بنو حَمدانَ مَجْداً لم يَزَلْيُثْنى بحدِّ أسِنَّةٍ وسُيوفِ
- ١٨وصلوا التَّليدَ بطارفٍ فغَدا لهُمحَبلا فخارٍ تالدٍ وطَريفِ
- ١٩وحَوى أبو العبَّاسِ كلَّ فَضيلَةٍتَرَكَتْ شريفَ القَومِ غيرَ شَريفِ
- ٢٠حَنِقٌ على الأموالِ غيرُ مُبَخَّلٍقاسٍ على الأعداءِ غيرُ رَؤوفِ
- ٢١مُدَّتْ إليَّ يَدُ الخُطوبِ فكفَّهاعنّي بِكَفِّ للنَّوالِ ألوفِ
- ٢٢وأحلَّني جَدواه ذُروَةَ شاهِقٍمُتَمَنِّعٍ صَعْبِ المَرامِ مُنيفِ
- ٢٣لم تَرْمنِي الأيامُ فيه بِنَظرَةٍإلا انَثَنْينَ بناظِرٍ مَطروفِ