قصائد

يطرد عنها الجائزين كأنه

الفرزدقأمويالطويلالراء

  1. ١يُطَرِّدُ عَنها الجائِزينَ كَأَنَّهُغُرابٌ عَلى أَنباثِها غَيرُ أَعوَرا
  2. ٢أَأَسقَيتَها وَالعودُ يَهتَزُّ في النَدىكَأَنَّ بِجَنبَيهِ زَرابِيَّ عَبقَرا
  3. ٣فَلَمّا رَجَعنا لِلَّذي قُلتَ قائِظاًأَبَيتَ وَكانَت عِلَّةً وَتَعَذُّرا
  4. ٤فَلَمّا اِحتَضَرنا لِلجَوازِ وَقَوَّمَتعَلى الحَوضِ راموها مِنَ الشُربِ مُنكَرا
  5. ٥فَقالوا أَلا قَبرُ الهُذَيلِ مَجازُهافَقُلتُ لَهُم لَم تُصدِروا الأَمرَ مُصدِرا
  6. ٦أَتَشرَبُ أَسلابَ اِمرأً كانَ وَجهُهُإِذا أَظلَمَت سيما اِمرِئِ السوءِ أَسفَرا
  7. ٧كَذَبتُم وَآياتِ الهُدى لا تَذوقُهُلَبوني وَإِن أَمسَت خَوامِسَ ضُمَّرا
  8. ٨أَنَفتُ لَهُ بِالسَيفِ لَمّا رَأَيتُهاتَدُكُّ بِأَيديها الرَكِيَّ المُعَوَّرا
  9. ٩يَفُضُّ عَراقيبَ اللِقاحِ كَأَنَّهُشِهابُ غَضاً شَيَّعتَهُ فَتَسَعَّرا
  10. ١٠أَلَيسَ اِمرُؤٌ ضَيفاً وَقَد غابَ رَهطُهُوَلَو سيمَ حَيّاً مِثلَ هَذا لَأَنكَرا
  11. ١١أَجادَت بِهِ مِن تَغلِبَ اِبنَةِ وائِلٍحِصانٌ لِقَرمٍ مِن رَبيعَةَ أَزهَرا
  12. ١٢فَمَن مُبلِغٌ فِتيانَ تَغلِبَ أَنَّنيعَقَرتُ عَلى قَبرِ الهُذَيلِ لِيُذكَرا
  13. ١٣وَرُحنا بِأُخرى ما أَجازوا وَبَرَّكَتعَلى الحَوضِ مِنها جِلَّةٌ لَن تُثَوَّرا
  14. ١٤رَأَت ذائِداً حُرّاً فَطَيَّرَ سَيفُهُعَنِ الحَوضِ أولاها فَأَجلَينَ نُقَّرا
  15. ١٥وَباتَت بِجُثمانِيَّةِ الماءِ بَيتُهاإِلى ذاتِ رِجلٍ كَالمَآتِمِ حُسَّرا
  16. ١٦يُحَبِّسُها جَنبَي سُفَيرٍ وَيَتَّقيعَلَيها ضَغابيسَ الحِمى أَن تُعَقَّرا