قصائد

رب منيف في ذرى منيف

السري الرفاءعباسيالرجزمدحالفاء

  1. ١رُبَّ مُنيفٍ في ذُرى مُنيفِأركانُه مرهَفَةُ السُّيوفِ
  2. ٢تَخفِقُ تَحتَ عارِضٍ كَثيفِكهَودَجٍ مُمَسَّكِ السُّجوفِ
  3. ٣لفِيتَةٍ على الهَوى عُكوفِقد بَكَروا للقَنَصِ المألوفِ
  4. ٤بحالِكِ الجِلبابِ والنَّصيفِأوضاحُه من درعِه الرَّصيفِ
  5. ٥فَرْدٌ تخيَّرناهُ مِنْ أُلوفِمؤَيَّدٌ بعَسكَرِ الحُتوفِ
  6. ٦يَكشِرُ عن خَناجرٍ صُفوفِتَضمَنُ للصَّحْبِ قِرَى الضُّيوفِ
  7. ٧تَراه قبلَ شَدِّه العَنيفِمُخَضَّبَ الظُّفْرِ من الغُضروفِ
  8. ٨عِناقُه للحائنِ الملهوفِعِناقَ لا بَرٍّ ولا عَطوفِ
  9. ٩آنسَ في مَطمورَةِ الحُتوفِمَوشيَّةً كالبُرْدِ ذي التَّفويفِ
  10. ١٠تَضْحَكُ عن دمْعِ الحَيا المَذروفِسِرْبَ مهاً كاللؤلؤ المَشوفِ
  11. ١١أسلمَها المَشتى إلى المَصيفِفرتَعَتْ في نِعَمِ الخَريفِ
  12. ١٢فشامَها بمُقْلَتَي غِطريفِوامتدَّ كالصَّعْدَةِ في التَّثقيفِ
  13. ١٣وانصبَّ للحَينِ انصبابَ مُوفِيفشكَّ بين النَّحْرِ والُّشرسوفِ
  14. ١٤مثلَ سِنانِ القَيْنِ ذي التأنيفِطِرادَ لا وانٍ ولا ضعيفِ
  15. ١٥وأخْذَ جبَّارٍ بها عَسُوفِوراحَ قد جضلَّ عن التَّعنيفِ
  16. ١٦في يومِ قَرٍّ جادعِ الأُنوفِيَنْقَضُّ مثلَ الكُرسُفِ النَّديفِ
  17. ١٧أو مثلَ كافُورَتِه السَّفوفِعن أُذُنَيْهِ وعَنِ الصَّليفِ
  18. ١٨مِثلَ انفصامِ العِقْدِ والشُّنوفِفنحنُ من عَطائِه في ريفِ
  19. ١٩ونَعمَةٍ دانيةِ الرَّفيفِبينَ قَديدِ اللَّحمِ والصَّفيفِ
  20. ٢٠نِعمَةُ رَحْمَانٍ بنا رَؤوفِ