قصائد

أمحل صبوتنا دعاء مشوق

السري الرفاءعباسيالسريعالقاف

  1. ١أمحلَّ صبوتِنا دعاءُ مَشوَّقٍيرتاحُ منك إلى الهَوى المَوموقِ
  2. ٢هل أطرُقَنَّ العُمْرَ بينَ عِصابَةٍسَلكوا إلى اللَّذاتِ كلَّ طريقِِ
  3. ٣أم هل أرى القصرَ المُنيفَ مُعَمَّماًبِرداءِ غَيْمٍ كالرِّداءِ رَقيقِ
  4. ٤وقَلالَي الدَّيرِ التي لولا النَّوىلم أَرمِها بِقِلىً ولا بعُقُوقِ
  5. ٥محمرَّةَ الجُدرانِ يَنفَحُ طِيبُهافكأنَّها مَبْنِيَّةٌ بخَلوقِ
  6. ٦ومحلَّ خاشِعَةِ القُلوبِ تَفَرَّدُوابالذِّكْرِ بينَ فُروقِه وفُروقِ
  7. ٧أغشاهُ بينَ مُنافِقٍ متجَمِّلٍومُناضِلٍ عن كُفْرِهِ زِنْديقِ
  8. ٨وأَغَنَّ تَحسِبُ جِيدَه إبريقَهما قامَ يَسفَحُ عَبْرَةَ الإبريقِ
  9. ٩يتنازَعونَ على الرَّحيقِ غَرائِباًيَحْسِبْنَ زاهرةً كؤوسَ رَحيقِ
  10. ١٠صدَرَتْ عن الأفكارِ وهي كأنهارَقراقُ صادرةٍ عن الرَّاووقِ
  11. ١١دَهرٌ ترَفَّقَ بي فُواقاً صَرفُهوسَطا عليَّ فكانَ غيرَ رَفيقِ
  12. ١٢فمتى أزورُ قِبابَ مُشرفَةِ الذُّرىفأوردَ بينَ النَّسرِ والعَيُّوقِ
  13. ١٣وأرى الصَّوامعَ في غوارِبِ أُكْمِهامِثلَ الهوادِجِ في غَوارِبِ نُوقِ
  14. ١٤حُمراً تَلوحُ خِلالَها بِيضٌ كمافصَّلْتَ بالكافورِ سِمْطَ عَقيقِ
  15. ١٥كَلِفٌ تَذَكَّرَ قبلَ ناهيةِ النُّهىظِلَّيْنِ ظِلَّ هوىً وظلَّ حَديقِ
  16. ١٦فتفرَّقَتْ عَبَراتُه في خَدِّهإذ لا مُجيرَ له من التَّفريقِ