أمحل صبوتنا دعاء مشوق
السري الرفاءعباسيالسريعالقاف
- ١أمحلَّ صبوتِنا دعاءُ مَشوَّقٍيرتاحُ منك إلى الهَوى المَوموقِ
- ٢هل أطرُقَنَّ العُمْرَ بينَ عِصابَةٍسَلكوا إلى اللَّذاتِ كلَّ طريقِِ
- ٣أم هل أرى القصرَ المُنيفَ مُعَمَّماًبِرداءِ غَيْمٍ كالرِّداءِ رَقيقِ
- ٤وقَلالَي الدَّيرِ التي لولا النَّوىلم أَرمِها بِقِلىً ولا بعُقُوقِ
- ٥محمرَّةَ الجُدرانِ يَنفَحُ طِيبُهافكأنَّها مَبْنِيَّةٌ بخَلوقِ
- ٦ومحلَّ خاشِعَةِ القُلوبِ تَفَرَّدُوابالذِّكْرِ بينَ فُروقِه وفُروقِ
- ٧أغشاهُ بينَ مُنافِقٍ متجَمِّلٍومُناضِلٍ عن كُفْرِهِ زِنْديقِ
- ٨وأَغَنَّ تَحسِبُ جِيدَه إبريقَهما قامَ يَسفَحُ عَبْرَةَ الإبريقِ
- ٩يتنازَعونَ على الرَّحيقِ غَرائِباًيَحْسِبْنَ زاهرةً كؤوسَ رَحيقِ
- ١٠صدَرَتْ عن الأفكارِ وهي كأنهارَقراقُ صادرةٍ عن الرَّاووقِ
- ١١دَهرٌ ترَفَّقَ بي فُواقاً صَرفُهوسَطا عليَّ فكانَ غيرَ رَفيقِ
- ١٢فمتى أزورُ قِبابَ مُشرفَةِ الذُّرىفأوردَ بينَ النَّسرِ والعَيُّوقِ
- ١٣وأرى الصَّوامعَ في غوارِبِ أُكْمِهامِثلَ الهوادِجِ في غَوارِبِ نُوقِ
- ١٤حُمراً تَلوحُ خِلالَها بِيضٌ كمافصَّلْتَ بالكافورِ سِمْطَ عَقيقِ
- ١٥كَلِفٌ تَذَكَّرَ قبلَ ناهيةِ النُّهىظِلَّيْنِ ظِلَّ هوىً وظلَّ حَديقِ
- ١٦فتفرَّقَتْ عَبَراتُه في خَدِّهإذ لا مُجيرَ له من التَّفريقِ