ألست ترى ركب الغمام يساق
السري الرفاءعباسيالطويلالقاف
- ١ألستَ تَرى رَكبَ الغَمامِ يُساقُوأدمُعَه بينَ الرِّياضِ تُراقُ
- ٢وقد رَقَّ جلِبابُ النَّسيمِ على النَّدىولكنْ جلابيبُ الغُيومِ صِفاقُ
- ٣وعندي منَ الرَّيحانِ نَوعٌ تُحبُّهُوكأسٌ كرَقراقِ الخَلوقِ دِهاقُ
- ٤وذو أدبٍ جلَّت صَنائعُ كَفِّهولكن معاني الشِّعرِ فيه دِقاقُ
- ٥لنا أبداً من نَثرِهِ ونِظامِهبَدائِعُ حَلْيٍ ما لَهُنَّ حِقاقُ
- ٦وأَغْيَدُ مُهتَزٌّ على صَحْنِ خَدِّهِغَلائِلُ من صِبْغِ الحَياءِ رِقاقُ
- ٧أحاطَتْ عيونُ العاشقينَ بِخَصْرِهفهُنَّ له دُونَ النِّطاقِ نِطاقُ
- ٨وقد نُظِمَ المنثورُ فهو قلائِدٌعلينا وعقدٌ مُذْهَبٌ وخِناقُ
- ٩وغُرفَتُنا بينَ السَّحائبِ تلتقيلهُنَّ عليها كِلَّةٌ ورِواقُ
- ١٠تَقَسَّمَ زُوَّار منَ الهِنْدِ سقفَهاخِفافٌ على قَلبِ النَّديمِ رِشاقُ
- ١١أَعاجِمُ تَلتَذُّ الخِصامَ كأنَّهاكَواعِبُ زَنْجٍ راعَهُنَّ طَلاقُ
- ١٢أَنِسْنَ بنا أُنسَ الإماءِ تحبَّبَتْوَشيمَتُها غدرٌ بنا وإباقُ
- ١٣مُواصِلَةٌ والوردُ في شَجَراتِهمفارِقَةٌ إن حانَ منه فِراقُ
- ١٤فَزُرْ فِتْيَةً بَرْدُ الشَّرابِ لَدَيْهِمُحَميمٌ إذا فارَقْتَهُم وغَسَاقِ
- ١٥إذا اشتهرَتْ بالحُسْنِ أخلاقُ صاحبٍفليسَ لخلوقٍ جَفاهُ خَلاقِ