قصائد

لم يشف بالدمع عليل الفراق

السري الرفاءعباسيالسريعالقاف

  1. ١لم يُشْفَ بالدَّمْعِ عليلُ الفِراقُإذ شَيَّعَ الظَّعْنِ بِدَمْعٍ مُراقْ
  2. ٢سِيقَتْ لِوَشْكِ البَيْنِ أظعانُهُموالنَّفْسُ من بينِهمُ في السِّياقْ
  3. ٣صَبابَةٌ ضاقَ بها صَدْرُهوأَدمُعٌ ضاقَتْ بهِنَّ المَآقْ
  4. ٤أما اشتفى الواشونَ من عاشِقٍيَلقَى من البَيْنِ الذي أنتَ لاقْ
  5. ٥رَمَتْهُ باللَّحْظِ عيونُ العِدامن قبلِ أن يَحْظَى بطيبِ العِناقْ
  6. ٦فجالَ ماءُ الشَّوقِ في جَفْنِهواحتبَسَت أنفاسُه في التَّراقْ
  7. ٧وزائِرٍ أسعَفَني بالمُنىزُوراً وقد هَوَّمَ حادي الرِّفاقْ
  8. ٨أعَلَّني شَوْقاً إلى حُسْنِهإذ زارَ في النَّوْمِ عَليلَ اشتياقْ
  9. ٩للهِ ما أَوثَقَ عَهْدَ الهَوىمنه وما أضعَفَ عِقْدَ النِّطاقْ
  10. ١٠يَنْشُرُ لي ذِكْراه نَشْرَ الصَّباوبارقٌ لاحَ بأعلى البُراقْ
  11. ١١في عارِضٍ أذهَبَ أعلامَهبالبَرْقِ حتى خِلْتَهُ في احتِراقْ
  12. ١٢لو أَنصَفَ الأعداءُ لم يَصْرِموالمَّا تقضَّى الودُّ حبلَ النِّفاقْ
  13. ١٣كأنَّني بالشِّعرِ ألقاهُمُبمثلِ وَقْعِ المُرهَفاتِ الرِّقَاقْ
  14. ١٤في وَقْعَةٍ ليسَ لها كاشفٌوصَيْحَةٍ ليسَ لها من فَواقْ
  15. ١٥جَرى ابنُ فَهْدٍ سابقاً في العُلىأكفاءَه والسَّبْقُ حَظُّ العِتاقْ
  16. ١٦فعاشَ في عَيْشِ منيعِ الحِمىمنتشرِ الظِّلِّ فَسيحِ الرِّواقْ
  17. ١٧وإنْ جَفا عَبْداً له واصلاًمُعتَلِقاً بالوُدِّ أيَّ اعتِلاق
  18. ١٨لا يترجَّى فَكَّ رقٍّ ولايُخشى عليه مُوبِقاتُ الإباق
  19. ١٩وكم أردتُ الهجرَ لكَّننيوجدتُه مُرّاً كريهَ المَذاق
  20. ٢٠عرابدُ عندَك أُرْمَى بهابينَ صَبوحٍ دائمٍ واغتباق
  21. ٢١وتهمةٌ في الشِّعْرِ من جاهلٍما زالَ فيه عاجزاً عن لَحاق
  22. ٢٢لقد أتاحَ الدَّهرُ لي شَقوَةًإذ خصَّني منك بهذا الشِّقاق
  23. ٢٣وكلُّ أخلاقِكَ مَرضِيةٌفما لِخُلٍّ ذَمَّها من خَلاَقْ