قصائد

أعاذل قومي فاعذلي الآن أو ذري

لبيد بن ربيعةمخضرمالطويلالراء

  1. ١أُعاذِلَ قَومي فَاِعذُلي الآنَ أَو ذَريفَلَستُ وَإِن أَقصَرتِ عَنّي بِمُقصِرِ
  2. ٢أُعاذِلَ لا وَاللَهِ ما مِن سَلامَةٍوَلَو أَشفَقَت نَفسُ الشَحيحِ المُثَمِّرِ
  3. ٣أَقي العِرضَ بِالمالِ التِلادِ وَأَشتَريبِهِ الحَمدَ إِنَّ الطالِبَ الحَمدَ مُشتَري
  4. ٤وَكَم مُشتَرٍ مِن مالِهِ حُسنَ صيتِهِلِأَيّامِهِ في كُلِّ مَبدىً وَمَحضَرِ
  5. ٥أُباهي بِهِ الأَكفاءَ في كُلِّ مَوطِنٍوَأَقضي فُروضَ الصالِحينَ وَأَقتَري
  6. ٦فَإِمّا تَرَيني اليَومَ عِندَكِ سالِماًفَلَستُ بِأَحيا مِن كِلابٍ وَجَعفَرِ
  7. ٧وَلا مِن أَبي جَزءٍ وَجاري حَمومَةٍقَتيلِهِما وَالشارِبِ المُتَقَطِّرِ
  8. ٨وَلا الأَحوَصَينِ في لَيالٍ تَتابَعاوَلا صاحِبِ البَرّاضِ غَيرِ المُغَمَّرِ
  9. ٩وَلا مِن رَبيعِ المُقتِرينَ رُزِئتُهُبِذي عَلَقٍ فَاِقنَي حَياءَكِ وَاِصبِري
  10. ١٠وَقَيسِ بنِ جَزءٍ يَومَ نادى صِحابَهُفَعاجوا عَلَيهِ مِن سَواهِمُ ضُمَّرِ
  11. ١١طَوَتهُ المَنايا فَوقَ جَرداءَ شَطبَةٍتَدِفُّ دَفيفَ الرائِحِ المُتَمَطِّرِ
  12. ١٢فَباتَ وَأَسرى القَومُ آخِرَ لَيلِهِموَما كانَ وَقّافاً بِدارِ مُعَصَّرِ
  13. ١٣وَبِالفورَةِ الحَرّابُ ذو الفَضلِ عامِرٌفَنِعمَ ضِياءُ الطارِقِ المُتَنَوِّرِ
  14. ١٤وَنِعمَ مُناخُ الجارِ حَلَّ بِبَيتِهِإِذا ما الكَعابُ أَصبَحَت لَم تَسَتَّرِ
  15. ١٥وَمَن كانَ أَهلَ الجودِ وَالحَزمِ وَالنَدىعُبَيدَةُ وَالحامي لَدى كُلِّ مَحجَرِ
  16. ١٦وَسَلمى وَسَلمى أَهلُ جودٍ وَنائِلٍمَتى يَدعُ مَولاهُ إِلى النَصرِ يُنصَرِ
  17. ١٧وَبَيتُ طُفَيلٍ بِالجُنَينَةِ ثاوِياًوَبَيتُ سُهَيلٍ قَد عَلِمتِ بِصَوءَرِ
  18. ١٨فَلَم أَرَ يَوماً كانَ أَكثَرَ باكِياًوَحَسناءَ قامَت عَن طِرافٍ مُجَوَّرِ
  19. ١٩تَبُلُّ خُموشَ الوَجهِ كُلُّ كَريمَةٍعَوانٍ وَبِكرٍ تَحتَ قَرٍّ مُخَدَّرِ
  20. ٢٠وَبِالجَرِّ مِن شَرقِيِّ حَرسٍ مُحارِبٌشُجاعٌ وَذو عَقدٍ مِنَ القَومِ مُحتَرِ
  21. ٢١شِهابُ حُروبٍ لا تَزالُ جِيادُهُعَصائِبَ رَهواً كَالقَطا المُتَبَكِّرِ
  22. ٢٢وَصاحِبُ مَلحوبٍ فُجِعنا بِيَومِهِوَعِندَ الرِداعِ بَيتُ آخَرَ كَوثَرِ
  23. ٢٣أولَئِكَ فَاِبكي لا أَبا لَكِ وَاِندُبيأَبا حازِمٍ في كُلِّ يَومٍ مُذَكَّرِ
  24. ٢٤فَشَيَّعَهُم حَمدٌ وَزانَت قُبورَهُمسَرارَةُ رَيحانٍ بِقاعٍ مُنَوِّرِ
  25. ٢٥وَشُمطَ بَني ماءِ السَماءِ وَمُردَهُمفَهَل بَعدَهُم مِن خالِدٍ أَو مُعَمَّرِ
  26. ٢٦وَمَن فادَ مِن إِخوانِهِم وَبَنيهِمكُهولٌ وَشُبّانٌ كَجِنَّةِ عَبقَرِ
  27. ٢٧مَضَوا سَلَفاً قَصدُ السَبيلِ عَلَيهِمِبَهِيٌّ مِنَ السُلّافِ لَيسَ بِحَيدَرِ
  28. ٢٨فَكائِن رَأَيتُ مِن بَهاءٍ وَمَنظَرٍوَمِفتَحِ قَيدٍ لِلأَسيرِ المُكَفَّرِ
  29. ٢٩وَكائِن رَأَيتُ مِن مُلوكٍ وَسوقَةٍوَراحِلَةٍ شُدَّت بِرَحلٍ مُحَبَّرِ
  30. ٣٠وَأَفنى بَناتُ الدَهرِ أَربابَ ناعِطٍبِمُستَمَعٍ دونَ السَماءِ وَمَنظَرِ
  31. ٣١وَبِالحارِثِ الحَرّابِ فَجَّعنَ قَومَهُوَلَو هاجَهُم جاءوا بِنَصرٍ مُؤَزَّرِ
  32. ٣٢وَأَهلَكنَ يَوماً رَبَّ كِندَةَ وَاِبنَهُوَرُبَّ مَعَدٍّ بَينَ خَبتٍ وَعَرعَرِ
  33. ٣٣وَأَعوَصنَ بِالدومِيِّ مِن رَأسِ حِصنِهِوَأَنزَلنَ بِالأَسبابِ رَبَّ المُشَقَّرِ
  34. ٣٤وَأَخلَفنَ قُسّاً لَيتَني وَلَوَ أَنَّنيوَأَعيا عَلى لُقمانَ حُكمُ التَدَبُّرِ
  35. ٣٥فَإِن تَسأَلينا فيمَ نَحنُ فَإِنَّناعَصافيرُ مِن هَذا الأَنامِ المُسَحَّرِ
  36. ٣٦عَبيدٌ لِحَيِّ حِميَرٍ إِن تَمَلَّكواوَتَظلِمُنا عُمّالُ كِسرى وَقَيصَرِ
  37. ٣٧وَنَحنُ وَهُم مُلكٌ لِحِميَرَ عَنوَةًوَما إِن لَنا مِن سادَةٍ غَيرَ حِميَرِ
  38. ٣٨تَبابِعَةٌ سَبعونَ مِن قَبلِ تُبَّعٍتَوَلّوا جَميعاً أَزهَراً بَعدَ أَزهَرِ
  39. ٣٩نَحُلُّ بِلاداً كُلُّها حُلَّ قَبلَناوَنَرجو الفَلاحَ بَعدَ عادٍ وَحِميَرِ
  40. ٤٠وَإِنّا وَإِخواناً لَنا قَد تَتابَعوالَكَالمُغتَدي وَالرائِحِ المُتَهَجِّرِ
  41. ٤١هَلِ النَفسُ إِلّا مُتعَةٌ مُستَعارَةٌتُعارُ فَتَأتي رَبَّها فَرطَ أَشهُرِ