طرقنا أبا عامر موهنا
السري الرفاءعباسيالمتقاربمدحالقاف
- ١طَرَقْنا أبا عامرٍ مَوْهِناًوما زالَ يَحْظى به الطَّارِقُ
- ٢وقد سفَرَ الأُفقُ عن شِدَّةٍلسانُ السَّماء بها ناطِقُ
- ٣وأَومَضَ بَرقٌ كما أومَضَتْيَدُ البِكْرِ زَيَّنَها البارِقُ
- ٤وهَبَّتْ جَليدِيَّةٌ قَرَّةٌرَذاذاً وأَسلَمُها دائِقُ
- ٥تَرى أُزُرَ القومِ في مَرِّهاشَوارِدَ ليسَ لها عائِقُ
- ٦إذا استدبَرَتْ وانياً في السُّرىرأيناه وهو بها سابِقُ
- ٧فلمَّا تَهلَّلَ من وجهِههِلالٌ ومن بِشْرِه بارِقُ
- ٨أَحَطْنا لَدَيْهِ بذي أربعٍمن الصُّفْرِ أبدَعَهُ حاذِقُ
- ٩كأنَّ ذؤابَتَه إذ عَلَتْلواءٌ على جَمْرَةٍ خافقُ
- ١٠يُخَيِّلُ لي حَرُّ أنفاسِهوصُفرَتُه أنَّه عاشقُ