وما بال برق الثغر في غيهب اللمى
شهاب الدين الخلوفمملوكيالطويلحزنالياء
- ١وَمَا بَالُ بَرْقِ الثَّغْرِ فِي غَيْهَبِ اللَّمَىيُعَلِّقُ آمَالِي بِذَيْلِ مَطَامِعِي
- ٢جَعَلْتُ الحَشَا مُسْتَوْدَعَ الهَمّ وَالأسَىفَهَلاَّ جَعَلْتِ الصَّبْرَ إحْدَى الودَائِعِ
- ٣وَصَيَّرْتِ مَارِسْتَانَ قَلْبِيَ مَوْطِنًالمجْنُونِ شَوْقٍ سَلْسَلَتْهُ مَدَامِعِي