قصائد

وما بال برق الثغر في غيهب اللمى

شهاب الدين الخلوفمملوكيالطويلحزنالياء

  1. ١وَمَا بَالُ بَرْقِ الثَّغْرِ فِي غَيْهَبِ اللَّمَىيُعَلِّقُ آمَالِي بِذَيْلِ مَطَامِعِي
  2. ٢جَعَلْتُ الحَشَا مُسْتَوْدَعَ الهَمّ وَالأسَىفَهَلاَّ جَعَلْتِ الصَّبْرَ إحْدَى الودَائِعِ
  3. ٣وَصَيَّرْتِ مَارِسْتَانَ قَلْبِيَ مَوْطِنًالمجْنُونِ شَوْقٍ سَلْسَلَتْهُ مَدَامِعِي