قصائد

يا دار يوسف لا عدتك تحية

السري الرفاءعباسيالكاملمدحالقاف

  1. ١يا دارَ يُوسُفَ لا عَدَتْكِ تَحيَّةٌللمُزْنِ بينَ رَواعِدٍ وبَوارِقِ
  2. ٢غَرَّاءُ ضَاحِكَةٌ إليكِ ثُغورُهاضَحِكَ الحبيبِ إلى المُحِبِّ الوامقِ
  3. ٣سَقْياً لتلكَ مَنازِلاً مَعْمورَةًمن بينِ مطروقِ الفِناءِ وطَارقِ
  4. ٤حُمْرَ القَواعدِ والقِبابِ كأنَّماأُشْرِبْنَ رَقْراقَ الخَلوقِ الرَّائقِ
  5. ٥يَلقاكَ من نُوَّارِها وغُيومِهاما بينَ دُكْنِ مَطارفٍ ونمارقِ
  6. ٦والهَيْكَلُ المُبيَضُّ يَلمَعُ وَسْطَهاكالأُقحُوانَةِ في بِساطِ شَقائقِ
  7. ٧كم دُمْيَةٍ خَرساءَ فيه ودُمْيَةٍفَضَلَتْ عليها باللَّسانِ النَّاطقِ
  8. ٨من كُلِّ أَهْيَفَ تَاجُهُ من شَعرِهفكأنَّما هو شارِقٌ من غاسقِ
  9. ٩ومُهَفهَفٍ لو كنتُ أَملِكُ أمرَهبدَّلْتُ سُحْمَ مُسوحِه بقَراطقِ
  10. ١٠كم قد رَمَقْتُ به المُنى فغَشِيتُهاما بين مَرموقِ الجَمالِ ورامقِ
  11. ١١ومُعَذَّلٍ أخذَ الصِّبا بيمينِهفجَرى به جَرْيَ الجَموحِ السابقِ
  12. ١٢وَرَقَدْتُ عن غِزلانِه وذِئابِهِما بينَ مَسروقِ الوِصالِ وسارقِ
  13. ١٣أيامَ كنتُ إذا ادلَهَمَّ ظَلامُهأهدَى إليه من الخَيالِ الطَّارقِ
  14. ١٤عَصراً لَبِستُ ظِلالَه وكأنَّهفي ظُلمَةِ الأيَّامِ غُرَّةُ شَارِقِ