أربت بعينيك الدموع السوافح
جريرأمويالطويلالحاء
- ١أَرَبَّت بِعَينَيكَ الدُموعُ السَوافِحُفَلا العَهدُ مَنسِيٌّ وَلا الرَبعُ بارِحُ
- ٢مَحى طَلَلاً بَينَ المُنيفَةِ فَالنَقاصَباً راحَةٌ أَو ذو حَبِيَّينِ رائِحُ
- ٣بِها كُلُّ ذَيّالِ الأَصيلِ كَأَنَّهُبِدارَةِ رَهبى ذو سِوارَينِ رامِحُ
- ٤أَلا تَذكُرُ الأَزمانَ إِذ تَتبَعُ الصِباوَإِذ أَنتَ صَبٌّ وَالهَوى بِكَ جامِحُ
- ٥وَإِذ أَعيُنٌ مَرضى لَهُنَّ رَمِيَّةٌفَقَد أُقصِدَت تِلكَ القُلوبُ الصَحائِحُ
- ٦مَنَعتِ شِفاءَ النَفسِ مِمَّن تَرَكتِهِبِهِ كَالجَوى مِمّا تُجِنُّ الجَوانِحُ
- ٧تَرَكتِ بِنا لوحاً وَلَو شِئتِ جادَنابُعَيدَ الكَرى ثَلجٌ بِكَرمانَ ناصِحُ
- ٨رَأَيتُ مَثيلَ البَرقِ تَحسِبُ أَنَّهُقَريبٌ وَأَدنى صَوبِهِ مِنكَ نازِحُ
- ٩إِذا حَدَّثَت لَم تُلفِ مَكنونَ سِرِّهالِمَن قالَ إِنّي بِالوَديعَةِ بائِحُ
- ١٠فَتِلكَ الَّتي لَيسَت بِذاتِ دَمامَةٍوَلَم يَعرُها مِن مَنصِبِ الحَيِّ قادِحُ
- ١١تَعَجَّبُ أَن ناصى بِيَ الشَيبُ وَاِرتَقىإِلى الرَأسِ حَتّى اِبيَضَّ مِنّي المَسائِحُ
- ١٢فَقَد جَعَلَ المَفروكَ لا نامَ لَيلُهُيُحِبُّ حَديثي وَالغَيورُ المُشايِحُ
- ١٣وَما ثَغَبٌ باتَت تُصَفِّقُهُ الصَبابِصَرّاءِ نِهيٍ أَتأَقَتهُ الرَوايِحُ
- ١٤بِأَطيَبَ مَن فيها وَلا طَعمُ قَرقَفٍبِرَمّانَ لَم يَنظُر بِها الشَرقَ صابِحُ
- ١٥قِفا فَاِستَخيرا اللَهَ أَن تُشحَطَ النَوىغَداةَ جَرى ظَبيٌ بِحَومَلَ بارِحُ
- ١٦نَظَرتُ بِشِجعى نَظرَةً فِعلَ ذي هَواًوَأَجبالُ شِجعى دونَها وَالأَباطِحُ
- ١٧لِأُبصِرَ حَيثُ اِستَوقَدَ الحَيُّ بِالمَلاوَبَطنُ المَلا مِن جَوفِ يَبرينَ نازِحُ
- ١٨إِذا ما أَرَدنا حاجَةً حالَ دونَهاكِلابُ العِدى مِنهُنَّ عاوٍ وَنابِحُ
- ١٩وَمِن آلِ ذي بَهدى طَلَبناكَ رَغبَةًلِيَمتاحَ بَحراً مِن بُحورِكَ مايِحُ
- ٢٠إِذا قُلتُ قَد كَلَّ المَطِيُّ تَحامَلَتعَلى الجَهدِ عيدِيّاتُهُنَّ الشَرامِحُ
- ٢١بِأَعرافِ مَوماةٍ كَأَنَّ سَرابَهاعَلى حَدَبِ البيدِ الأُضاءُ الضَحاضِحُ
- ٢٢قَطَعنَ بِنا عَرضَ السَماوَةِ هَزَّةًكَما هَزَّ أَمراساً بِلينَةَ ماتِحُ
- ٢٣جَرَيتَ فَلا يَجري أَمامَكَ سابِقٌوَبَرَّزَ صَلتٌ مِن جَبينِكَ واضِحُ
- ٢٤مَدَحناكَ يا عَبدَ العَزيزِ وَطالَمامُدِحتَ فَلَم يَبلُغ فَعالَكَ مادِحُ
- ٢٥تُفَدّيكَ بِالآباءِ في كُلِّ مَوطِنٍشَبابُ قُرَيشٍ وَالكُهولُ الجَحاجِحُ
- ٢٦أَتَغلِبُ ما حُكمُ الأُخَيطَلِ إِذ قَضىبِعَدلٍ وَلا بَيعُ الأُخَيطَلِ رابِحُ
- ٢٧مَتى تَلقَ حُوّاطي يَحوطونَ عازِباًعَريضَ الحِمى تَأوي إِلَيهِ المَسالِحُ
- ٢٨أَتَعدِلُ مَن يَدعو بِقَيسٍ وَخِندَفٍلَعَمرُكَ ميزانٌ بِوَزنِكَ راجِحُ
- ٢٩يَميلُ حَصى نَجدٍ عَلَيكَ وَلَو تُرىبِغَوريِّ نَجدٍ غَرَّقَتكَ الأَباطِحُ
- ٣٠فَلَو مالَ مَيلٌ مِن تَميمٍ عَلَيكُمُلِأُمِّكَ صِلدامٌ مِنَ العِزِّ قارِحُ
- ٣١وَقُلتَ لَنا ما قُلتَ نَشوانَ فَاِصطَبِرلِحُرِّ القَوافي لَم يَقُلهُنَّ مازِحُ
- ٣٢فَكَم مِن خَبيثِ الريحِ مِن رَهطِ دَوبَلٍبِدِجلَةَ لا تَبكي عَلَيهِ النَوايِحُ
- ٣٣تَرَدَّيتَ في زَوراءَ يَرمي بِمَن هَوىرُؤوسَ الحَوامي جولَها المُتَطاوِحُ