حيوا الديار وأهلها بسلام
جريرأمويالكاملالميم
- ١حَيّوا الدِيارَ وَأَهلَها بِسَلامِرَبعاً تَقادَمَ أَو صَريعَ خِيامِ
- ٢بِالعَنبَرِيَّةِ وَالنَحيتِ أَوانِسٌقُدنَ الهَوى بِتَخَلُّبٍ وَعِذامِ
- ٣أَطَرِبتَ أَن هَتَفَ الحَمامُ وَرُبَّماأَبكاكَ بَعدَ هَواكَ شَجوُ حَمامِ
- ٤فَاِصطادَ قَلبَكَ مِن وَراءِ حِجابِهِمَن لا يُرى لِسِنينَ غَيرَ لِمامِ
- ٥أَمّا الوِصالُ فَقَد تَقادَمَ عَهدُهُإِلّا الخَيالُ يَعودُ كُلَّ مَنامِ
- ٦لا تَترُكَنّي لِلَّذي بِيَ مُسلَماًفَيُصابَ سَمعي أَو تُسَلَّ عِظامي
- ٧خَبَّرتُما خَبَراً فَهاجَ لَنا الهَوىيا حَبَّذا الجَرَعاتُ فَوقَ سَنامِ
- ٨فَإِذا أَفَضنا في المَنازِلِ عَبرَةًمَولِيَّةً فَتَرَوَّحا بِسَلامِ
- ٩روحوا فَقَد مُنِعَ الشِفاءَ وَقَد نَرىأَنَّ الرَواحَ بِغُلَّتي وَسَقامي
- ١٠وَكَأَنَّ رَوحَتَهُنَّ بَينَ يَلَملَمٍوَالنَعفِ ذي السَرَحاتِ أَوبُ نَعامِ
- ١١وَلَقَد ذَكَرتُكِ وَالمَطِيُّ خَواضِعٌمِثلُ الجُفونِ بِبُرقَتَي أَرمامِ
- ١٢قَد طالَ حُبُّكَ لَو يُساعِفُكَ الهَوىنَجداً وَأَنتَ بِنَخلَتَينِ تُهامي
- ١٣يا تَيمُ لَو صَدَقَ الفَرَزدَقُ لَم يَعِبفي الجَريِ بُعدَ مَدايَ وَاِستِحدامي
- ١٤قَد قَطَّعَت نَفسَ المُجَرِّبِ غايَتيوَتُضِرُّ بِالمُتَكَلِّفِ الزِمّامِ
- ١٥يا تَيمُ ما أَحَدٌ بِأَلأَمَ مِنكُمُإِنَّ اللِئامَ عَلَيَّ غَيرُ كِرامِ
- ١٦وَمِنَ العَجائِبِ أَنَّ تَيماً كَلَّفَتجُعَلَي بُرَيزَةَ كُلَّ أَصيَدَ سامِ
- ١٧ما كُنتُ في الحَدَثانِ تَلقى قَهوَساًمُتَلَبِّباً بِمَحامِلٍ وَلِجامِ
- ١٨اِحبِس رِباطَكَ حَيثُ كُنتَ مُسَبَّقاًوَاِسكُت فَغَيرُ أَبيكَ كانَ يُحامي
- ١٩إِنَّ الكِرامَ لَها مَكارِمُ أَصبَحَتتَنمي وَسَعيُ أَبيكَ لَيسَ بِنامِ
- ٢٠وَبُنَيُّ بَرزَةَ مُقرِفٌ في نَعلِهِقَدَمٌ لَئيمَةُ مَوضِعِ الإِبهامِ
- ٢١أَمَدَحتُمُ الجَمَلَ الكَريمَ بَناتُهُلَكِن بَناتُ أَبيكَ غَيرُ كِرامِ
- ٢٢وَهَزَلتُمُ لَجَأ وَأَنتَ تَصُرُّهاغِبّاً تُقَلِّدُ دُهمَها بِرِمامِ
- ٢٣قُبِّحتِ مِن إِبِلٍ وَقُبِّحَ رَبُّهاكومِ الفِصالِ قَليلَةِ الغُرّامِ
- ٢٤قَبَحَ الإِلَهُ عَلى المُرَيرَةِ أَقبُراًأَصدائُهُنَّ يَصِحنَ كُلَّ ظَلامِ
- ٢٥قَبَحَ الإِلَهُ عَلى المُرَيرَةِ نِسوَةًخُضرَ الجُلودِ يَبِتنَ غَيرَ نِيامِ
- ٢٦قَد طالَما وَأَبيكَ ذُدنا عامِراًبِالخَيلِ وَالرُؤَساءِ مِن هَمّامِ
- ٢٧إِذ كُنتَ يا جُعَلَ الشَقيقَةِ غافِلاًعَن يَومِ شَدَّتِنا عَلى بِسطامِ
- ٢٨أَلحَقنَنا بِأَبي قَبيصَةَ بَعدَمادَمِيَ الشَكيمُ وَماجَ كُلُّ حِزامِ
- ٢٩الواقِفينَ عَلى الثُغورِ جِيادَهُموَالمُحرِزينَ مَكارِمَ الأَيّامِ
- ٣٠كَم قَد أَفاءَ فَوارِسي مِن رائِسٍعَرِكٍ وَمِن مَلِكٍ وَطِئنَ هُمامِ
- ٣١لِأَبي الفُضولُ عَلى أَبيكَ وَلَم تَجِدعَمّاً بَلَغتَ بِسَعيِهِ أَعمامي
- ٣٢فَأَنا اِبنُ زَيدِ مَناةَ بَينَ فُروعِهالَن تَستَطيعَ بِجَيدَرَيكَ زِحامي
- ٣٣هَل تَحبِسَنَّ مِنَ السَواحِلِ جِزيَةًأَو تَنقُلَنَّ رَواسِيَ الأَعلامِ
- ٣٤يا تَيمُ إِنَّ بَني تَميمٍ دافَعَتعَنّي مَناكِبُهُم وَعَزَّ مَقامي
- ٣٥تِلكَ الجِبالُ رُميتَ مِن أَركانِهافَاِسأَل بُرَيزَةَ أَيَّهُنَّ تُرامي
- ٣٦يا تَيمُ إِنَّ لِآلِ سَعدٍ عِندَكُمنِعَماً فَكَيفَ جَزَيتَ بِالإِنعامِ
- ٣٧سَعدُ بنُ زَيدِ مَناةَ فَكَّ كُبولَهُموَالتَيمُ عِندَ يَحابِرٍ وَجُذامِ
- ٣٨سَعدٌ هُمُ المُتَيَمَّنونَ بِأَمرِهِموَهُمُ الضِياءُ لِلَيلَةِ الإِظلامِ
- ٣٩سَعدٌ إِذا نَزَلَ العَدُوُّ حِماهُمُرَدّوا عَلَيهِ بِحَومَةِ القَمقامِ
- ٤٠المُظعِنينَ مِنَ الرَمادَةِ أَهلَهابَعدَ التَمَكُّنِ في دِيارِ مُقامِ
- ٤١لَو تَشكُرُ الحَسَناتِ تَيمٌ لَم تَعِبتَيمٌ فَوارِسَ قَعنَبٍ وَخِزامِ
- ٤٢شُمّاً مَساعِرَ لِلحُروبِ بِشُزَّبٍتَدمى شَكائِمُها مِنَ الإِلجامِ
- ٤٣نِعمَ الفَوارِسُ يُعلِمونَ بِجَعفَرٍوَالطَيِّبونَ فَوارِسُ الحَمحامِ