عرفت الدار بعد بلى الخيام
جريرأمويالوافرالميم
- ١عَرَفتُ الدارَ بَعدَ بَلى الخِيامِسُقيتَ نِجاءَ مُرتَجِزٍ رُكامِ
- ٢كَأَنَّ أَخا اليَهودِ يَخُطُّ وَحياًبِكافٍ في مَنازِلِها وَلامِ
- ٣وَقاطَعتُ الغَوانِيَ بَعدَ وَصلٍفَقَد نَزَعَ الغَيورُ عَنِ اِتِّهامي
- ٤تَنازَعنا بِجِدَّتِها حِبالاًفَنينَ بِلىً وَصِرنَ إِلى رِمامِ
- ٥وَقَد خُبِّرتُهُنَّ يَقُلنَ فانٍفَلا يَنظُرنَ مِن خَلَلِ القِرامِ
- ٦وَقَد أَقصَرتُ عَن طَلَبِ الغَوانيوَقَد آذَنَّ حَبلِيَ بِاِنصِرامِ
- ٧إِذا حَدَّثتُهُنَّ هَزِئنَ مِنّيوَلا يَغشَينَ رَحلي في المَنامِ
- ٨لَقَد نَزَلَ الفَرَزدَقُ دارَ سَعدٍلَيالِيَ لا يَعِفُّ وَلا يُحامي
- ٩إِذا ما رُمتَ وَيلَ أَبيكَ سَعداًلَقيتَ صِيالَ مُقرَمَةٍ سَوامِ
- ١٠وَهُم جَرَّوا بَناتِ أَبيكَ غَصباًوَما تَرَكوا لِجارِكَ مِن ذِمامِ
- ١١وَإِنَّكَ لَو سَأَلتَ بِنا بَحيراًوَأَصحابَ المَجَبَّةِ عَن عِصامِ
- ١٢وَذا الجَدَّينِ أَزهَقَتِ العَواليوَكُلُّ مُقَلِّصٍ قَلِقِ الحِزامِ
- ١٣رَجَعنَ بِهانِئٍ وَأَصَبنَ بِشراًوَيَومُ الصَمدِ يَومُ لَهىً عِظامِ
- ١٤وَعاوٍ قَد تَعَرَّضَ لي مُتاحٍفَدَقَّ جَبينَهُ حَجَرُ المُرامي
- ١٥ضَغا الشُعَراءُ حينَ رَأوا مُدِلّاًإِذا اِمتَدَّ الأَعِنَّةُ ذا اِعتِزامِ
- ١٦فَلَمّا قَتَّلَ الشُعَراءَ غَمّاًأَضَرَّ بِهِم وَأَمسَكَ بِالكِظامِ
- ١٧قَتَلتُ التَغلِبِيَّ وَطاحَ قِردٌهَوى بَينَ الحَوالِقِ وَالحَوامي
- ١٨وَلِاِبنِ البارِقِيَّ قُدِرتُ حَتفاًوَأَقصَدتُ البَعيثَ بِسَهمِ رامي
- ١٩وَأَطلَعتُ القَصائِدَ طَودَ سَلمىوَصَدَّعَ صاحِبَي شُعَبى اِنتِقامي
- ٢٠أَلَسنا نَحنُ قَد عَلِمَت مَعَدٌّنَمُدُّ مَقادَةَ اللَجِبِ اللُهامِ
- ٢١نُقيمُ عَلى ثُغورِ بَني تَميمٍوَنَصدَعُ بَيضَةَ المَلِكِ الهُمامِ
- ٢٢وَكُنتُم تَأمَنونَ إِذا أَقَمناوَإِن نَظعَن فَمالَكَ مِن مَقامِ
- ٢٣وَنَحنُ الذائِدونَ إِذا جَبُنتُمعَنِ السَبيِ المُصَبِّحِ وَالسَوامِ
- ٢٤تُفَدّينا نِساؤُكُم إِذا مارَقَصنَ وَقَد رَفَعنَ عَنِ الخِدامِ
- ٢٥تَنوطونَ العِلابَ وَلَم تَعُدّوالِيَومِ الرَوعِ صَلصَلَةَ اللِجامِ
- ٢٦وَيَومَ الشِيَّطَينِ حُبارَياتٌوَأَشرَدُ بِالوَقيطِ مِنَ النَعامِ
- ٢٧وَنازَلنا اِبنَ كَبشَةَ قَد عَلِمتُموَذا القَرنَينِ وَاِبنَ أَبي قَطامِ
- ٢٨وَساقَ اِبنَي هُجَيمَةَ يَومَ غَولٍإِلى أَسيافِنا قَدَرُ الحِمامِ
- ٢٩وَلِلهِرماسِ قَد تَرَكوا مِجَرّاًلِطَيرٍ يَعتَفينَ دَمَ الَحامِ
- ٣٠فَقَتَّلنا جَبابِرَةً مُلوكاًوَأَطلَقنا المُلوكَ عَلى اِحتِكامِ
- ٣١سَتَخزى ما حَيِيتَ وَلا يُحَيّاإِذا ما مِتَّ قَبرُكَ بِالسَلامِ
- ٣٢وَلو مُتنا لَشَدَّ عَلَيكَ قَبريبِسُمومٍ مَضارِبُهُ حُسامِ
- ٣٣وَإِن صَدى المِقَرَّ بِهِ مُقيمٌيُنادي الذُلَّ بَعدَ كَرى النِيامِ
- ٣٤سَقى جَدَثَ الزُبَيرِ وَلا سَقاهُمبَعيجُ الوَدقِ مُنهَمِرُ الغَمامِ
- ٣٥لِأَعظَمِ غَدرَةٍ نَفَشوا لِحاهُمغَداةَ العِرقِ أَسفَلَ مِن سَنامِ
- ٣٦تَلومُكُمُ العُصاةُ وَآلُ حَربٍوَرَهطُ مُحَمَّدٍ وَبَنو هِشامِ
- ٣٧وَلو نَزَلَ الزُبَيرُ بِنا لَجَلّىزِيادُ فَوارِسي رَهَجَ القَتامِ
- ٣٨لَخافوا أَن تَلومَهُمُ قُرَيشٌفَرَدّوا الخَيلَ دامِيَةَ الكِلامِ
- ٣٩وَخالي اِبنُ الأَشَدِّ سَما بِسَعدٍفَجاوَزَ يَومَ ثَيتَلَ وَهوَ سامي
- ٤٠فَأَورَدَهُم مُسَلَّحَتَي تِياسٍحَظيظٌ بِالرَياسَةِ وَالغِنامِ
- ٤١قُفَيرَةُ وَهيَ أَلأَمُ أُمُّ قَومٍتَوَفّى في الفَرَزدَقِ سَبعَ آمِ
- ٤٢بَدا شِبهُ الزُبابَةِ في بَنيهاوَعِرقٌ مِن قُفَيرَةَ غَيرُ نامي
- ٤٣فَإِنَّ مُجاشِعاً فَتَعَرَّفوهُمبَنو جَوخى وَخَجخَجَ وَالقِذامِ
- ٤٤وَأُمُّهُمُ خَضافِ تَدارَكَتهُمبِذَحلٍ في القُلوبِ وَفي العِظامِ
- ٤٥مَتى تَأتِ الرُصافَةَ تَخزَ فيهاكَخِزيِكَ في المَواسِمِ كُلَّ عامِ
- ٤٦تَلَفَّتُ وَهيَ تَحتَكَ يا اِبنَ قَينٍإِلى الكيرَينَ وَالفَأسِ الكَهامِ
- ٤٧تُفَدِّي عامَ بيعَ لَها جُبَيرٌوَتَزعُمُ أَنَّ ذَلِكَ خَيرُ عامِ
- ٤٨وَلَم تُدرِك بِقَتلِ أَبيكَ فيهِموَلا بِعَريشِ أُمِّكُمُ الحُطامِ
- ٤٩لَقَد رَحَلَ اِبنُ شِعرَةَ نابَ سَوءٍتَعَضُّ عَلى المَوارِكِ وَالزِمامِ